الدكتور عبد الرزاق التمو: انني غير مسؤول عن اي من التصرفات التي تحصل مؤخرا في تيار المستقبل

توضيح  
مع إني لست مرغم على التبرير لكن على ان أوضح للأشخاص الذين يحترمونني وأحترمهم .لقد تم زج اسمي في بيان صادر عن مجموعة من اعضاء تيار المستقبل الكوردي وربط موضوع الخلافات التي حصلت مؤخرا بأسباب استقالتي سابقا من التيار ان اسباب استقالتي و التي  وضحتها سابقا ضمن بيان رسمي منذ ما يقارب السنة ومن وقتها ليس لي اي ارتباط تنظيمي او سياسي مع تيار المستقبل الكوردي 
وعليه فإنني اوضح للراي العام بان ما نشر في البيان وما هو مرتبط بزج اسمي هو غير صحيح وما هو سوى عملية  تبرير عملية الانشقاق التي حصلت ضمن التيار
وانني غير مسؤول عن اي من التصرفات التي تحصل مؤخرا في التيار ولست جزء من هذا العمل الانشقاقي المخجل.
اتمنى من جميع الاصدقاء في تيار المستقبل الكوردي الابتعاد عن لغة التلاعب بالأسماء والمواقف لتبرير غاياتهم  وخلافاتهم وصراعاتهم الشخصية
الدكتور عبد الرزاق التمو. 
05/06/2020

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…