تيار مستقبل كردستان سوريا يستذكر الشهيد محمد معشوق الخزنوي ويطالب بمحاكمة قتلته

“الحقوق لا يتصدق بها احد وانما تؤخذ الحقوق بالقوة “بهذه الكلمات الصريحة رسم الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي طريقة  انتزاع حقوق الشعب الكردي في سوريا مما دفع النظام السوري الى اختطافه وقتله.
لقد وعى الشيخ معشوق مبكرا بان الأوطان لا تزدهر الا بحريتها وكرامة ابنائها، وبان تقدم المجتمع الكردي لا يكون الا بتجديد الخطاب الديني والانخراط في الشأن العام والقيام بدوره كمثقف في تنوير واستنهاض المجتمع الكردي وبذلك كان انخراطه المباشر في العمل السياسي والجماهيري الذي اودى بحياته من قبل اجهزة الامن السوري عبر مسرحية دموية ليست بغريبة عن النظام السوري المجرم .
 لكن رغم اغتياله لم يجن قتلته سوى الخذلان والعار وبقي الشهيد خالدا في وجدان وقلوب وضمير الشعب الكردي. 
ان تيار مستقبل كردستان سوريا يطالب المجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية وتقديم الجناة للعدالة كي يأخذوا جزاءهم العادل .
المجد والخلود للشيخ الشهيد 
الخزي والعار للمجرمين والقتلة 
الهيئئة التنفيذية 
تيار مستقبل كردستان سوريا
قامشلو 1-6-2020

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…