تيار مستقبل كردستان سوريا يستذكر الشهيد محمد معشوق الخزنوي ويطالب بمحاكمة قتلته

“الحقوق لا يتصدق بها احد وانما تؤخذ الحقوق بالقوة “بهذه الكلمات الصريحة رسم الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي طريقة  انتزاع حقوق الشعب الكردي في سوريا مما دفع النظام السوري الى اختطافه وقتله.
لقد وعى الشيخ معشوق مبكرا بان الأوطان لا تزدهر الا بحريتها وكرامة ابنائها، وبان تقدم المجتمع الكردي لا يكون الا بتجديد الخطاب الديني والانخراط في الشأن العام والقيام بدوره كمثقف في تنوير واستنهاض المجتمع الكردي وبذلك كان انخراطه المباشر في العمل السياسي والجماهيري الذي اودى بحياته من قبل اجهزة الامن السوري عبر مسرحية دموية ليست بغريبة عن النظام السوري المجرم .
 لكن رغم اغتياله لم يجن قتلته سوى الخذلان والعار وبقي الشهيد خالدا في وجدان وقلوب وضمير الشعب الكردي. 
ان تيار مستقبل كردستان سوريا يطالب المجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية وتقديم الجناة للعدالة كي يأخذوا جزاءهم العادل .
المجد والخلود للشيخ الشهيد 
الخزي والعار للمجرمين والقتلة 
الهيئئة التنفيذية 
تيار مستقبل كردستان سوريا
قامشلو 1-6-2020

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…