الأوجلانيين الجدد .. بكيني سياسي

عبدو خليل
مناسبة هذا البوست .. البارحة تابعت قليلا قناة يوتيوب” يك كرد ” لشخص يدعى ” أمين ملا احمد ” تمحور الموضوع حول تنسيق وتضافر جهود الأطر الكردية من خارج الأحزاب .. طرح خلالها المحاور مشروعا تبناه هو ومجموعة اخرى على مقاسه يتعلق بذات السياق .. المهم أن المحاور أو صاحب المشروع وجدته تارة يدافع عن الأحزاب الكردية ويضعها كلها في سلة واحدة مفابل تمرير اجندات ب ك ك .. ويعتبر مشروعه سنداً ودعما لما يجري في شرق فرات صالح مسلم وشمال شرق مؤخرة ألدار خليل .. ومن طرف أخر يهاجم العرب وبنفس الوقت لا يجد حرجاً في مغازلة النظام وعدم الأقتراب منه .. و ما يهمني في الموضوع أنني وجدته يقول : العمل السياسي والأحزاب السياسية الكردية ممنوعة في اوربا لهذا السبب على المجتمع المدني الكردي القيام بهذا الدور نيابة عن الأحزاب الكردية في شمال شرق سوريا ويمكن لتحت شوي على إيدك اليمين .. يعني جنب دكانة إلهام أحمد ..
ولأنني علقت لهذا المثقف المحاور العولمي والعفلقي المغطس بفلسفة اوجلان وبما يناسب مقاسه وجدته اليوم يرسل لي اليوم وعلى الخاص صفحة تخص تشكيل الأحزاب السياسية في ألمانيا وكل همه أن يقول لي ولغيري أن اوربا بشكل عام تمنع العمل السياسي الكردي لهذا السبب تم منع ب ك ك .. وأن الأمر لا يخص ب ك ك لوحده .. و ليس لأن ب ك ك على لوائح الإرهاب العالمي.. وليس لأن ب ك ك سبق له وان قطع سكك القطار حداداً على اعتقال اوجلانه .. وليس لأن ب ك ك منظمة مافيا تعمل بتجارة المخدرات والبشر والجريمة المنظمة وتفرض الآتاوات تحت التهديد .. وليس لأن ب ك ك حتى الأمس كان له سجون ومعتقلات في قلب اوربا واغتال العديد من رفاقه ممن انتقد التنظيم .. وليس لأن ب ك ك يعمل من قلب اوربا على تجنيد الأطفال ويرسلهم لأحضان دوران كالكان الوسخ في قنديل … ووو
مشكلة هذه النمرة ” 36 ” من المثقفين الأوجلانيين ما أن تحاصرهم لايجدون سوى اجترار جملة واحدة ووحيدة : وهل نذهب ونتحالف مع الفصائل والمرتزقة ولا مع الائتلاف الأخونجي .. بالنسبة لهم كل سوريا ائتلاف واخوان .. مع أنه والله لو سنحت الفرصة لهؤلاء سيلعقون مثل الكلاب بنود أي اتفاق مع الأخوان أو مع ابو عمشة لأنهم ذات البضاعة والصنف وعلافاتهم التجارية بالأصل لم تنقطع مع كل هؤلاء .. حتى مع جبهة النصرة وداعش .. وسبق لهم وأن حاولوا أن يكونوا جزء من جوقة مرتزقة الأئتلاف وفي أكثر من مناسبة .. وسبق أن سردت الكثير حول الموضوع .. لكن هذه اللعبة الجديدة للتحايل على محاصرة ب ك ك في اوربا محاولة جديدة لكن هذه المرة فلسفة اوجلان مغطسة بالمجتمع المدني وببعض العواطف من قبيل وحدة الصف الكردي وتوحيد مايوهات السباحة سيما و أننا مقبلين على صيف سوري حارررر ..  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…