هل وباء كورونا صفقة العصر

خالد بهلوي
ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذا الوباء ويفتك بالملايين من البشر دون اكتشاف دواء ولقاح له. معروف ان فيروس ظهرت في ايطاليا ثم أسبانيا 1918 وسمي الأنفلونزا الإسبانية وراح ضحيتها أكثر من 20 مليون من البشر
1957 اكتشف في الصين مرض جرثومي وانتشر عالميا ومات أكثر من 50 ألف إنسان
1969ظهر مرض جرثومي في هونغ كونغ حصد ثلاثين ألف حالة وفاة
من هذه القراءة المنشورة سابقا يتضح لنا فداحة وتبرير الخوف الذي ينتاب الدول والشعوب من انتشار الفيروسات والاوبئة ولكن لتاريخه لم يثبت علميا أن أي من هذه الفيروسات صناعيه من إنتاج الدول الصناعية الكبرى؟؟  
ولكن من مراجعة سجلات الإمبريالية والدول الرأسمالية وأراء ومواقف المنظرين منهم الذين يطرحون حلولا لمشاكل البشرية من نقص موارد الطبيعة وتزايد السكان ويقولون انه لا يوجد تناسب بين الزيادة السكانية وموارد الطبيعة فيضعون الحلول بتقليص عدد البشر بالطرق التالية:
-أولا: ابتكار وخلق حروب غير مبررة حروب دينية – حروب أهلية وحروب مباشرة.. احيانا بحجة محاربة والقضاء على الإرهاب. أحيانا أخرى بحجة حقوق الشعوب. وأخرى لنشر الديموقراطية وهكذا للقضاء على أكبر عدد من البشر.
– ثانيا :نشر الفقر والجوع ليموت الملايين من البشر
– ثالثا :تصنيع وتصدير الجراثيم والفيروسات مثل جرثومة الإيدز الجمرة الخبيثة – انفلونزا الطيور  حاليا فيروس كورونا التي قد تنتهي مع العوامل التي أدت إلى خلقها وحدوثها وانتشارها .
إن أكبر متضرر من هذه الفيروسات هو العامل والإنسان الفقير الذي كان يربي ويعيش أطفاله من العمل   اليومي  خاصة في ظروف اقتصادية صعبة لا تتوفر فرص العمل فيصبح هؤلاء عالة هم وأسرهم على المجتمع ويضيفون أرقاما جديد إلى سوق البطالة وينتشر الفقر والجوع ويزداد الأغنياء تخمة ويكدسون الأموال مثل رامي مخلوف المكلف بدفع ضريبة للدولة 130 مليار  ل س  فكم يبلغ ثروته غير المعلنة بينما اغلبية شعبنا المغلوب على امره  اذا تعشى مساءا يحتار ماذا يتسحر او يفطر في اليوم الثاني .
مع ذلك أكثر الناس عرضة لهذا الوباء هم الفرق الصحية التي تشرف على معالجة المصابين وكبار السن لضعف المناعة لديهم والفقير الذي لا يجد ثمن غذاء صحيا او فواكه ليزيد مناعته ويقاوم هذا الوباء لحين  اكتشاف لقاح لتاريخه او دواء لتاريخه  ضد هذه الفيروسات
رغم كل هذه الكارثة الإنسانية  الكبيرة الذي اصابت البشرية  بوصول ارقام ضحايا هذا المرض إلى ارقام مخيفة مرعبة… حسب ما ينشره الأعلام والمنظمات الصحية 
قد يكون هذا الوباء صناعي سرعان ما تنتهي مع انتهاء مبررات وجودها مثل غيرها من الأمراض التي اختفت دون معالجته؟؟؟ قد يكون طبيعي ينتهي مع انتهاء دورة حياته.
اما دورنا يقتصر على الوقاية من هذا المرض بنشر الوعي بين أفراد شعبنا بالبقاء في البيوت والابتعاد عن الاخرين الذين قد يحملون هذا الفيروس
 نتمنى ان تستطيع المراكز الصحية والأنظمة الحاكمة تامين الحماية لمجتمعنا وشعبنا من هذا الوباء.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…