شفان برور

عماد شيخ حسن
أطلق العنان لقناعاتك و آراءك و قل قدر ما تشاء و أفصح ، فوالله ما من شيءٍ و إعتبار  يستحق أن تقف عنده ، و لكم في شفان برور عظةٌ و عبرة .
سأجزم جدلاً أو حقيقةً بأنه أخطأ في حق إخوتنا الإيزيديين بل و أجرم .
أفلا يشفع كل تاريخه له قدر و مقدار ذرة ؟!!!!
فإن كان كذلك… فإين انا و غيري من شفان و تاريخه و ما قدّمه حتى لا أدفع ثمن مواقفي ؟
حيناً من الدهر كان له موقفٌ من الآبوجيين ، دفع ثمنها لسنوات و سنوات حقدهم و عداءهم و نعتهم له بأبشع ما تتصور من ألفاظ و أوصاف ليتحوّل بموقفٍ آخر بعدها و بمعجزة و قدرة قادر و بين عشية وضحاها عندهم الى صديقٍ حميم و كأنّ شفاناً مات و شفاناً بُعث .
قد يقول قائل و ما شأنك كقانوني أو ما شفانٍ كفنان في شأنٍ و شؤون ليست بشأنك أو شأنكما ؟
الجواب… هذا بالذات ليس من شأنك أنت ، فكل الشؤون شأني و لي فيها لا ناقة واحدة و جمل فحسب ، بل نياقٌ و جمال ، فبشرُ انا مثلك و كتلة مشاعر و عواطف و أيضا مؤثرٌ في المحيط و متأثر .و لم أختص في اختصاص ما لتأتي و تسجنني فيه و تحاصرني بين جدرانه ، و تسرح و تمرح انت في المقابل و تكتب لي قدري .
و أخيراً …وجب القول بأنني تعلمت الكثير  من اصول و دروس اعتزاز المرء بقومه و قوميته في أغاني و فنّ شفان برور .
١/٥/٢٠٢٠

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…