الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد يكرم بمناسبة يوم الصحافة الكردية:

كان  الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، قد قرر في اجتماعه في شهر شباط، تكريم عدد من الإعلاميين والكتاب. منهم من تقرر تكريمهم في يوم عيد الصحافة الكردية، إلا أنه تم  تأجيل تكريم هؤلاء الكتاب والإعلاميين والفنانين إلى مرحلة ما بعد  تجاوز ظروف الحجر الصحي العام:
ومن المكرمين بمناسبة يوم الصحافة الكردية:
د. رضوان باديني – إعلامي  
عبدالصمد داوود- كاتب وإعلامي
شفيق جانكير – مدير موقع “ولاتي مه”.
كاوا محمد أمين- مراسل كردستان24- إعلامي
بافي سميار “سعود أوصمان”- مصور
أكرم سيتي- فنان” من أسرة  فنيي بينوسا نو”
 كما أنه تم في وقت سابق تكريم كل من:
كجا كرد- شاعرة” تم تكريمها في إيسن- ألمانيا”
 
بالإضافة إلى تكريمات وجوائز عدد من الكتاب في الوطن، ممن لم نتمكن من الاحتفاء بهم، وتم تكليف فرع قامشلو- بذلك:
دحام عبدالفتاح- أديب وشاعر
حسن جنكو- كاتب و باحث
عباس إسماعيل- كاتب وباحث” شخصية العام”
صالح سلو- راوي و حافظ اشعار سيدايي جكرخوين
وآخرون أعزاء، أعلنا عن أسمائهم كمكرمين او ممن نالوا جوائز في بعض الفروع، حتى يتسنى لنا ذلك.
 
21-4-2020
لجنة الجوائز
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…