الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد يكرم بمناسبة يوم الصحافة الكردية:

كان  الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، قد قرر في اجتماعه في شهر شباط، تكريم عدد من الإعلاميين والكتاب. منهم من تقرر تكريمهم في يوم عيد الصحافة الكردية، إلا أنه تم  تأجيل تكريم هؤلاء الكتاب والإعلاميين والفنانين إلى مرحلة ما بعد  تجاوز ظروف الحجر الصحي العام:
ومن المكرمين بمناسبة يوم الصحافة الكردية:
د. رضوان باديني – إعلامي  
عبدالصمد داوود- كاتب وإعلامي
شفيق جانكير – مدير موقع “ولاتي مه”.
كاوا محمد أمين- مراسل كردستان24- إعلامي
بافي سميار “سعود أوصمان”- مصور
أكرم سيتي- فنان” من أسرة  فنيي بينوسا نو”
 كما أنه تم في وقت سابق تكريم كل من:
كجا كرد- شاعرة” تم تكريمها في إيسن- ألمانيا”
 
بالإضافة إلى تكريمات وجوائز عدد من الكتاب في الوطن، ممن لم نتمكن من الاحتفاء بهم، وتم تكليف فرع قامشلو- بذلك:
دحام عبدالفتاح- أديب وشاعر
حسن جنكو- كاتب و باحث
عباس إسماعيل- كاتب وباحث” شخصية العام”
صالح سلو- راوي و حافظ اشعار سيدايي جكرخوين
وآخرون أعزاء، أعلنا عن أسمائهم كمكرمين او ممن نالوا جوائز في بعض الفروع، حتى يتسنى لنا ذلك.
 
21-4-2020
لجنة الجوائز
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…