تهنئة من تيار مستقبل كردستان سوريا بمناسبة رأس السنة الإيزيدية

يتقدم تيار مستقبل كردستان سوريا إلى الأخوة الإيزيديين في عموم كردستان والعالم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة رأس السنة الإيزيدية (çarşemba serê Nîsanê ) أو ( Çarşamba Sor ) والذي يصادف دائماً الأربعاء الأول من شهر نيسان حسب التقويم الشرقي من كل عام ، هذا العيد الذي يرمز الى يوم جديد بكل معاني الفرح والسعادة و – حسب الاعتقاد الإيزيدي – يتم في هذا اليوم تساوي الليل مع النهار و تزاوج آلهة الشمس الكبرى مع ملكوت الأرض ، لتعود الخصوبة إلى هذا الكوكب ثانية و يتزين بالأعشاب والزهور والمزروعات ، لذا يحرم الإيزيديون في هذا الشهر الفضيل الزواج وقطع الأشجار والنباتات وصيد الحيوانات ، حيث تفض الخلافات و تعقد المصالحات إبتهاجاً بولادة يوم جديد في سنة جديدة .
يصادف هذا العيد بمواجهة العالم لخطر تفشي جائحة كورونا هذه الكارثة التي حصدت أرواح آلاف البشر ولازلت تحصد المزيد منهم ، و أملنا في هذه المناسبة ايجاد الضوء قريباً في نهاية هذا النفق .
و نؤكد بأن استعادة السلم والسلام لا يتحقق في سوريا إلا من خلال حل سياسي وبيئة آمنة تفرضهما هيئة الأمم المتحدة على أساس تنفيذ القرار الدولي 2254 وضمان حقوق جميع المكونات ..
عام سعيد وسنة جديدة أعاده الله علينا وعلى وطننا السوري وعلى كل الاخوة الايزيديين بالخير والسلم والسلام ..
قامشلو 15 / 04 / 2020
الهيئة التنفيذية
تيار مستقبل كردستان سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…