تيار مستقبل كردستان سوريا : يشجب ويدين بشدة إعدام الناشط السياسي الكردي مصطفى سليمي

في الوقت الذي يحاول فيه العالم أجمع التصدي لجائحة كورونا ومنعها من حصاد أرواح الآلاف من البشر، يصر نظام الارهاب في ايران على تنفيذ الاعدامات الميدانية بحق النشطاء السياسيين وخاصة الكرد منهم ، وكان آخرها اعدام المناضل مصطفى سليمي الذي قضى اكثر من سبعة عشر عاماً في سجون النظام الارهابي الايراني ، فقد فر الشهيد سليمي والبالغ من العمر ٥١ عاماً مع مجموعة من المعتقلين السياسيين من سجن سقز اثر تفشي فيروس كورونا في السجون الإيرانية.
ان تيار مستقبل كردستان سوريا يشجب ويدين بشدة إعدام الناشط السياسي الكردي مصطفى سليمي، الذي سلمته جهة أمنية في منطقة بنجوين في كردستان العراق الى الحكومة الايرانية، ويناشد حكومة اقليم كوردستان ورئيسها السيد مسرور بارزاني التحقيق في ملابسات القضية وتقديم المتورطين لمحاكمة علنية وانزال اشد العقوبات بهم ، لان عملية التسليم ادت الى حدوث عملية القتل وهي منافية لكل القوانين والأعراف الدولية وشرعة حقوق الانسان كما يطلب من المجتمع الدولي التدخل الفوري لحماية باقي السجناء السياسبين المعرضين لخطر فيروس كورونا وأحكام الإعدام واطلاق سراحهم فورا دون تأخير .
المجد والخلود لروح الشهيد مصطفى سليمي وكل شهداء كردستان
الخزي والعار لأنظمة القتل والاستبداد والخيانة
قامشلو 12-4-2020

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…