شكر على تعزية

تتقدم بالشكر الجزيل لكل من واسانا وقدم التعزية بفقيدنا الغالي الدكتور (جوان حقي، أحد المساهمين وبتفاني على تأسيس المجلس، وشارك في نشاطاته حتى في أصعب مراحل مرضه) سواء بالحضور شخصيا أو بصادق الشعور من خلال الاتصال أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو من دعا له بظهر الغيب، والذي كان له الأثر الطيب في نفوسنا ونفوس عائلة فقيدنا، فالتعابير والكلمات دلت على صدق العاطفة، ونبل أخلاق، أشاع فينا السكينة والعزاء. 
راجين المولى أن يجازيكم عنا خير الجزاء وأن يجزل لكم المثوبة، ويجعل كل ما بذلتموه من أجل فقيدنا في ميزان حسناتكم، كما ونسأل الله أن تكون خاتمة الأحزان لنا ولكم، ولا أراكم الله مكروها في عزيز.
تعتذر الهيئة عن عدم التمكن من الرد على جميع الأصدقاء والمنظمات.
بسم الله الرحمن الرحيم “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون”
المجلس الوطني الكردستاني-سوريا
واشنطن- الولايات المتحدة الأمريكية
8/3/2020م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…