شكر على تعزية

تتقدم بالشكر الجزيل لكل من واسانا وقدم التعزية بفقيدنا الغالي الدكتور (جوان حقي، أحد المساهمين وبتفاني على تأسيس المجلس، وشارك في نشاطاته حتى في أصعب مراحل مرضه) سواء بالحضور شخصيا أو بصادق الشعور من خلال الاتصال أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو من دعا له بظهر الغيب، والذي كان له الأثر الطيب في نفوسنا ونفوس عائلة فقيدنا، فالتعابير والكلمات دلت على صدق العاطفة، ونبل أخلاق، أشاع فينا السكينة والعزاء. 
راجين المولى أن يجازيكم عنا خير الجزاء وأن يجزل لكم المثوبة، ويجعل كل ما بذلتموه من أجل فقيدنا في ميزان حسناتكم، كما ونسأل الله أن تكون خاتمة الأحزان لنا ولكم، ولا أراكم الله مكروها في عزيز.
تعتذر الهيئة عن عدم التمكن من الرد على جميع الأصدقاء والمنظمات.
بسم الله الرحمن الرحيم “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون”
المجلس الوطني الكردستاني-سوريا
واشنطن- الولايات المتحدة الأمريكية
8/3/2020م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…