كلمة منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف في عزاء الفنان سعيد يوسف

ألقى الزميل المحامي محمود عمر عضو مجلس أمناء منظمة حقوق الانسان في سوريا- ماف كلمة المنظمة في خيمة عزاء الراحل سعيد يوسف تحدث فيها عن خصال الفقيد، ودوره في الحفاظ على الأغنية الكردية وتطويرها، وأنه بأغانيه وألحانه دخل كل بيت، وكان شريكاً حاضراً في أفراحنا وأحزاننا. عشقنا، وودنا، وذكرياتنا، وبذلك نال محبة واحترام الجميع، وأن الواجب يقتضي من الفنانين أن يحافظوا على هذا الإرث الثقافي الغني الذي تركه لنا المرحوم الفنان سعيد يوسف، ولكي يستمر سعيد يوسف بفنه وأغانيه، في كل بيت، وعبر مسيرة الأحيال القادمة.
فعلى الجهات الثقافية أن تعرض هذا الميراث الغني بأسلوب وطريقة حديثة وقريبة من ذهنية الأجيال الحاضرة والمستقبل، بشكل يليق بفن وأصالة سعيد يوسف ونتاجه، وألا يظل هذا الميراث الغني أسير الكاسيتات وأن يتم عرضه بأرقى الوسائل وأجمل الأصوات وفاءا للمرحوم سعيد يوسف، وإحياءا لفنه وميراثه الذي يجب أن يستمر عبر الأجيال القادمة.
سيبقى سعيد يوسف حياً في ضمائرنا ووجداننا
له جنان الخلد لشعبنا ولمحبيه وأسرته الصبر والسلوان
1-آذار-2020
المكتب الإعلامي في منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
* ملاحظة ارتجل الزميل محمود عمر الكلمة بالكردية وأعلاه ترجمتها بالعربية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…