معسكر لافريو للكرد في اليونان « تقرير»

 النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود
معكسر لافريو – يثير الناشط الفرنسي جاك ليلو قلق اللاجئين الكرد الجدد الذين وصلوا إلى اليونان من روجافا. فهو يناشد بالتضامن مع هؤلاء النساء والأطفال … ممَّن ينامون في شوارع أثينا.
إليكم رسالته:
“لقد تتالت إلينا الأخبار. ففي أحد الأيام ، أطلقنا دعوة للتضامن من أجل بناء المدرسة (بالخشب والقماش) لمعسكر لافريو Lavrio الخارجي.
ونشهد اليوم وصول أعداد كبيرة من الكرد الفارين من الحرب في روجافا. وقد مرت ثلاثة أشهر منذ الهجوم على تركيا والإسلاميين. والعائلات الأولى تصل إلى أثينا.
 
ويعيد التاريخ نفسه. فمنذ ثمانية عشر شهراً ، استضافت مخيمات لافريو للاجئين لاجئين من عفرين.
واليوم ، يناشد أكراد لافريو التضامن لأن المعسكرين ممتلئان. إذ تنام العائلات التي لديها أطفال في شوارع أثينا بسبب نقص المساحة في لافريو. 
وقد قرر سكان لافريو اتخاذ التدابير الأولى لاستيعاب العائلات.
 
وقد تحولت المدرسة قيد الإنشاء في المخيم الخارجي إلى مهجع للنوم. وبالفعل تم تثبيت 13 سريراً.
وتتحول الفصول الدراسية في المعسكر وسط المدينة أيضاً إلى مهاجع.
وقد أعطى الشباب الذين ينامون في غرف المعسكر الرئيس الطريق للعائلات التي تصل.
وبدأ العمل في تقسيم بعض الغرف الصغيرة بالفعل. وهذا سيعطي بعض الخصوصية للقادمين الجدد.
ولسوء الحظ ، فإن المباني المتداعية ، التي لم يتم الحفاظ عليها منذ عام 1945 ، تبقي الظروف المعيشية غير مستقرة للغاية (تسرُّب المياه إلى الغرف، مثلاً). ويتم وضع المراتب على الأرض. ولن تستمر الرطوبة لفترة طويلة في ظل هذه الظروف.
ومن الواضح أن المعسكريْن قد تخلَّيا بالكامل عن السلطات اليونانية والأوربية. كما تخلى الصليب الأحمر عن المخيمات في تموز 2017.
واليوم ، يحتاج كلا المعسكرين ، وبشكل إسعافي، إلى مواد البناء (الاسمنت ، الفواصل ، المنتجات لتجفيف الجدران …الخ) للأسرَّة ، الفُرَش ، البطانيات ، الملاءات …الخ.
وفي سبعة أيام سأعود إلى لافريو لشراء المعدّات.
وهناك بعض المعلومات عن الصور التي تم نشرها: وإليكم حالة المخيم الخارجي عندما تمطر السماء (الماء والطين والفئران والثعابين). وللتأكيد ، فإن المخيم في الهواء الطلق هو في منتصف مكب” نفايات ” البلدية. وكان هدف السلطات هو جعل الظروف المعيشية للكرد غير مستدامة. وتعود صور الخيام إلى أوائل عام 2018 وذلك عندما وصل اللاجئون من عفرين. والصورتان اللتان تظهِران المراحيض غير واضحة. وهذا هو الاستحمام والمصارف وسط التلوث والعفونة.
 
ربما تحتوي الصورة على: سماء ، شجرة ، في الهواء الطلق و طبيعة قد تحتوي الصورة: في الداخل قد تتضمن الصورة: شخص واحد أو أكثر وفي الداخل قد تشتمل الصورة على: سماء  وفي الهواء الطلق.
 
واليوم ، تجعل الفيضانات المخيم بعيداً عن الصحة تمامًا.وهناك 25 طفلاً صغيراً يعيشون في هذه الظروف.
إنه عار على أوربا التي استخدمت الأكراد لهزيمة داعش . واليوم تتخلى عنهم.
Honte à l’Europe qui a utilisé les Kurdes pour vaincre DAESH. Aujourd’hui elle les abandonne.
إن التضامن سلاح الشعب La solidarité est l’arme des peuples.
.
 
ملاحظة: تغادر قافلة التضامن التالية منطقة غرونوبل في حوالي 20 آذار. وسنحتاج إلى أسرَّة وبطانيات وأغطية ومواد بناء (ألواح خشبية …الخ).*
*-نقلاً عن موقع kurdistan-au-feminin.fr
” 1-1/ 2020 “

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…