بيان

 الی الجالية الکردية في النرويج
الی الجمعيات والمنظمات والفعاليات الکردية الناشطة في النرويج

انتم مدعوين لاستخدام حقكم المشروع بالتغيير.

ندعوكم جميعا للاشتراك والادلاء باصواتكم في الانتخابات البلدية وانتخابات المقاطعات في المملکة النرويجية.

للاسف الشديد فان الكثيرين من اللاجيئن والمهاجرين يعتقدون بان حق التصويت هو فقط من حق الحاصلين على الجنسية النرويجية في حين ان الدستور النرويجي يعطي اللاجئ والمهاجر (من غير الدول الشمالية الاسكندنافية) الحاصل على الاقامة في النرويج منذ ثلاث سنوات حق التصويت في الانتخابات البلدية وانتخابات المقاطعة.

اما الحاصلين على الجنسية النرويجية فان حقهم في التصويت حق كامل كاي مواطن نرويجي.
‌هناك العديد من المرشحين الکرد في هذه الانتخابات  وهم بإنتظار اصواتکم.

 
نحن في جمعية اکراد سورية في النرويج وإيمانا منا بالحرية والمساواة والديمقراطية  قررنا ان نصوت لصالح الحزب اليساري الاشتراکي والمرشحة الکردية الانسة  شيلان سندي عبد الغني في لائحة العاصمة اوسلوا والمرشح الکردي الاستاذ بيکس برواري في لائحة مدينة تروندهايم.
نطلب منکم المشارکة في هذه العملية الديمقراطية، بغض النظر عن الحزب او المرشح الذي تصوتون له او لها، المهم هو مشارکتکم.
اصواتكم تستطيع التغيير فلا تفرطوا بحقوقكم .

  
نلتقيكم في يوم الانتخابات في 10 ايلول (سبتمبر)  2007.

مجلس ادارة جمعية اکراد سورية في النرويج
05.09.2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…