هفكاري للأحزاب الكوردستانية في ألمانيا تدعو الحكومة التركية بالإفراج الفوري عن السيد بكر توبغيدر

اعتقلت السلطات التركية وبشكل تعسفي السيد بكر توبغيدر ألماني الجنسية والعضو في المجلس التنفيذي لرابطة جمعيات كوردستان في ألمانيا ( KOMKAR)  يوم 12- 11- 2019 أثناء زيارته إلى تركيا ، وأصدرت السلطات التركية مذكرة توقيف بحقه بتاريخ 19- 12- 2019  بتهمة الانتماء للحزب العمال الكردستاني ( PKK) المحظور ، حيث أن السيد توبغيدر مازال معتقلاً في تركيا حتى لحظة كتابة هذا البيان . 
إننا في هفكاري للاحزاب الكوردستانية في ألمانيا ندين بشدة هذا الاعتقال التعسفي بحق السيد توبغيدر، ونرفض التهمة الموجهة له لانها ملفقة غير صحيحة، حيث أن السيد توبغيدر هو عضو في الهيئة التنفيذية في رابطة جمعيات كردستان في ألمانيا (كومكار) الذي يدعو إلى الحل السلمي الديمقراطي للقضية الكردية في تركيا، ويرفض الحلول العسكرية والكفاح المسلح ويعمل في مجال حقوق الانسان والديمقراطية وملتزم بالتعايش السلمي والمتساوي لجميع مجموعات السكان في ألمانيا وأوروبا . 
وتدعو هفكاري الحكومة التركية بالإفراج الفوري عنه.
وتناشد هفكاري الحكومة الفيدرالية الالمانية  ووزارة الخارجية الفيدرالية باستخدام كل الوسائل الدبلوماسية للإفراج الفوري عن السيد بكر توبغيدر حتى يتمكن من العودة إلى عائلته في ألمانيا.
هفكاري للاحزاب الكوردستانية في المانيا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…