لجنة من اتحاد كتاب كوردستان سوريا وبعض الفعاليات الاجتماعية تدعو الرئيس مسعود البارزاني لعقد اجتماع بين الاحزاب والاطر السياسية الكوردية

رسالة إلى سيادة الرئيس مسعود البرزاني المحترم:
انطلاقاً من المصلحة الكوردية العليا ونتيجة لما تتعرض له المناطق الكوردية حتى هذه اللحظة من قصفٍ ودمار وتطهيرٍ عرقي بحق شعبنا من قبل النظام التركي الغاصب لأراضي كوردستان سوريا.
نحن في اتحاد كتاب كوردستان سوريا وبعض الفعاليات الاجتماعية الفاعلة في الشأن السياسي وبناءً على رسالتكم الموقرة والموجهة الى الحركة السياسية الكوردية ولكافة الجهات في سوريا بترك الخلافات جانباً في هذه الظروف الصعبة التي تستهدف وجودنا وأمن واستقرار المنطقة بأسرها وللإسراع ببذل قصارى الجهد لاتخاذ موقف موحد بعيداً عن المزايدات والتعبير عن العواطف.
سيادة الرئيس:
التقينا نحن اعضاء هذه اللجنة المدرجة اسماءهم ادناه بممثلي معظم الاحزاب والاطر السياسية الكوردية لغرض تطبيق ما تصبو اليه مضمون رسالتكم حيث أبدى ممثلي هذه الاحزاب والاطر استعدادهم لعقد اجتماع جامع ومشترك باستثناء تردد طرف لعقد الاجتماع الهادف الى ادانة الغزو التركي ومناشدة المجتمع الدولي والمعارضة السورية في الداخل والخارج كوسيلة للضغط لوقف هذا العدوان.
سيادة الرئيس:
نأمل من سيادتكم التدخل والضغط وبذل كل الجهود لتذليل العقبات من اجل عقد هذا الاجتماع. ونحن على ثقة تامة على حرصكم واستعدادكم لبذل ما يلزم من جهد في كل ما يحقق مصلحة شعبنا.
 ودمتم ذخراً لشعبنا.
اللجنة:
1 عبدالصمد محمود        (اتحاد كتاب كوردستان سوريا)
2 محمد عبدي- حقوقي    (اتحاد كتاب كوردستان سوريا)
3 نايف جبيرو- حقوقي    (اتحاد كتاب كوردستان سوريا)
4 أكرم حسو.                      حقوقي وسياسي
5 محمد حسين.                   اعلامي وسياسي
6 أكرم حسين.                     كاتب وسياسي
قامشلو 15/10/2019

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…