المقتلة مستمرة حتى اشعار آخر.

الان حمو
المقتلة التي تحدث في غربي كوردستان، تنذر الاطراف الكوردستانية الأخرى وتفيدهم برسالة مختصرة: قتلكم أسهل مما تتصورون. 
كما اثبتت الخرائط إنها عصية على التغير (جنوب كوردستان انموذجا) رغم إن التصميم غير مناسب وغير متوافق مع طبيعة الشعوب التي تُحتجز فيها. أثبتت فكرة القتل بدافع التطور أيضاً نفسها. تبدأ الفكرة من اسكندر المقدوني ومن ثم تبنتها الديانات السماوية وأكمل مسيرة الفكرة الدول الاوربية (مستعمرات الشرق) وأميريكا (إبادة هنود الحمر). 
سكوت الدول عن هذه المقتلة ينبع من احساسهم بأن الدول القوية من حقها أن تقتل، فهي تسعى إلى استقرار المناطق وتطورها. بذلك يكون هناك دائماً شعوب بحاجة للمساعدة، والمساعدة هي قتلهم إن لم يستطيعوا ترك كينونتهم واستبدالها.
اكاد أن اجزم بأن جميع السلطات في دول العالم تتمنى سحق القضية الكوردية من منطقة الشرق الاوسط، القضية التي عجزوا عن ايجاد حل لها، فقط لأن القضية لشعب من الفئة الغير مسموح لها القتل، بل يسمح لها أن تُقتل.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…