قناة روداو ليست لها علاقة بالإعلام والمهنية

حسين جلبي
شاهدت مقطع فيديو لقناة روداو، يتعامل فيه إثنين من كوادرها بطريقة وقحة، تفتقر إلى الأخلاق والمهنية والكوردايتي مع الأستاذ إبراهيم برو، صاحب التاريخ العريق في مواجهة نظام الأسد وشبيحته.
بصرف النظر عن موقف الأستاذ برو ورأيه في الموضوع المطروح، أعتقد أن القناة هي التي استضافته لسماع رأيه، وأعتقد بأن من أبسط آداب الضيافة والأخلاق احترام الضيف، خاصة أن القناة ليست بيت أبو المذيعين، أو ملك اللي خلفهم.
سبق للقناة المملة التي تكرر نفسها كل يوم، والتي تعتمد على صفحات الفيسبوك كمصدر لها، وتكون أخبارها لذلك بائتة كالعادة، سبق لها وأن ارتكبت أخطاء مهنية قاتلة قبل ذلك، منها التسجيل لمعارض سوري خلسةً ونشر التسجيل، رغم أن المذيع أكد للمعارض بأنه أوقف التسجيل عندما سأله عن ذلك.
ما قامت به القناة ليست له علاقة بالإعلام والمهنية، وحقيقةً أنا لا أتابعها وقد قاطعتها منذ مدة طويلة جداً، خاصةً بعد أن تحولت إلى بوق لنظام الأسد، تستضيف موظفين هامشيين تابعين له، تحتفي بها وكأنهم صناع قرار، بالإضافة إلى تابعين لهؤلاء أنفسهم، وتعطيهم وزناً مثل وزنها.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…