على الشعب الكوردي أن يطالب بإعادة الأراضي التي أعطي للغمر

دلكش مرعي
من حق الشعب الكوردي إعادة أرضهم التي أعطي للغمر ظلمٱ وعدواناً ودون أي مستند قانوني ولكن حين تسأل البيدا عن وضع الغمر يقولون لقد تم إعطاء أراضي الكورد لهؤلاء بقرار سياسي ولذلك لا نستطيع التدخل في هذا القرار وكأن القرارات السياسية هي فوق حقوق الإنسان أو فوق القوانين والدساتير ولها حصانة تحميها من المحاسبة علمٱ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والموقعة من قبل جميع الدول ومن ضمنها سوريا التي تقول في المادة السابعة عشرة : -1- لكل فرد حق التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره-  لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفٱ – يعني كان بالإمكان رفع دعوة ضد النظام في أحد فروع الهيئات الأممية المختصة بهذا الشأن من قبل مغتربين كورد من غربي كوردستان وجر من يمثل النظام في هذه الهيئات إلى العدالة استنادٱ إلى الإعلان العالمي المذكور
 علما وكمثال للتوضيح فأن عائلتي تمتلك سندات التمليك السورية لأرضنا التي أعطي للغمر بشكل تعسفي وغير قانوني ومع ذلك ترفض محاكم الإدارة الذاتية قبول أي دعوة في هذا الشأن وإذا ما استمروا في هذا الموقف بالإمكان رفع دعوة ضد من يمثل هذه الإدارة في أحد مؤسسات الأمم المتحدة المختصة بهذا الشأن في  جنيف.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…