توضيح من مركز «عدل» لحقوق الإنسان

تفاجئنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، باستخدام الدكتور عبد الحكيم بشار للبيان الذي أصدرناه صباح هذا اليوم الجمعة 30 أب/أغسطس، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، مضيفاً إليه قائمة من الأسماء، وذيله باسمه الشخصي، وحيث لم يرد في بيان المركز المنشور أية قائمة بالأسماء بسبب كثرتها، وخاصة تلك التي لدى الحكومة السورية وما تسمى بـ “الفصائل المسلحة السورية” المرتبطة بتركيا في منطقة عفرين.
ولأن استخدام بيانات المركز بهذا الشكل، يشكل تعدياً على المركز وحقوقه، ويؤدي إلى تمييع قضية المختفين قسرياً في سوريا من خلال حصرها في جهة مسلحة معينة لأهداف وأغراض وأجندات شخصية وسياسية ضيقة، فأننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، نستهجن هذا التصرف بشدة، ونحتفظ بحقنا في اللجوء إلى جميع الطرق القانونية.
مركز “عدل” لحقوق الإنسان
30 أب/أغسطس 2019
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الالكتروني:www.adelhr.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…