لو.. ولو

Bhroz Bavê Salar
لو توافق الكورد على الحد الادنى من التعاون والتنسيق المشترك لحققوا نصرا دبلوماسيا في هذه الفرصة الماسية
لو تركوا الايديولوجيات الفارغة والانانية ونفي المخالف والمصالح الشخصية الضيقة والعنتريات لبقيه نصف شعبنا من المهاجرين داخل الوطن. اسوارا وابراج وقلاع حماية ضد الطغاة والظالمين.
لو كان قادتهم بمستوى المرحلة لكانوا رقما صعبا في المعادلة السورية وحتما لكانوا بيضة القبان 
لو اخذ المثقفون دورهم في المجتمع واصبح الرجل المناسب في المكان المناسب وابتعدوا عن الانتهازية والديماغوجية وتبنوا قضايا الشعب وهمومه.
لو فكرنا بحقوقنا ومأساتنا طوال عقود لما تركنا الوطن وتشتتنا في اصقاع الارض نتحسر على ترابه.
لو عاد الزمن الى الوراء لعدنا الى اخلاقنا وعاداتنا الجميلة وبساطتنا بعيدا عن النفاق والتکفیر والتفكير بشريعة الغاب.
لو ننسى ألامنا قليلا ونركز على: كيف حقق الشعوب الحية كل هذه الانجازات في بناء الانسان السليم عقليا وجسديا وضميريا.
لو ولو …ولو ياحسرتي على عمرٍ وقضية بدأت ب لو ولم تنتهي ب مليون لو.. ولو..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…