وفد المجلس الوطني الكردي يلتقي السيد بوكدانوف نائب وزير الخارجية الروسية

التقى وفد من لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي في سوريا مع السيد ميخائيل بوكدانوف نائب وزير الخارجية الروسية في موسكو يوم 15-8-2019 برئاسة كاميران حاجو رئيس مكتب العلاقات الخارجية للمجلس والسيدين ابراهيم برو وإسماعيل حصاف عضوي مكتب العلاقات الخارجية.
تحدث الوفد عن الموقف الروسي الإيجابي من حقوق الكرد في سوريا وخاصة التصريح الأخير لوزير الخارجية الروسي الذي أكد على دعم روسيا لحقوق الكرد في سوريا، ولكن ما جاء في بيان استانا الأخير يتناقض مع ذلك لذا طلب الوفد فهم حقيقة هذا الالتباس.
كما تطرق الوفد باختصار للمبادرة الفرنسية وما وصلت إليه، وكذلك لموضوع الاتفاق الأمريكي التركي الأخير حول المنطقة الآمنة.  
كما تم السؤال عما وصلت إليه الجهود بشأن اللجنة الدستورية وطلب الدعم الروسي لدعم الجانب الكردي وحقوق الكرد في هذه العملية.
طلب الوفد من الجانب الروسي أن تكون هناك اتصالات روسية مع قيادة المجلس في الداخل، وتم الحديث عن مأساة المدنيين في الحرب الدائرة في إدلب  
من جانبه السيد بوكدانوف نائب وزير الخارجية الروسية، شكر الوفد على إلقاء الضوء على الجوانب التي تم التطرق إليها، وأكد على أن الموقف الروسي من دعم حقوق الكرد لم يتغير. 
  بخصوص المنطقة الآمنة، أشار الدبلوماسي الروسي إلى أن الاتفاق بين طرفين آخرين، لكنهم يؤكدون دائماً على سيادة ووحدة الأراضي السورية.  
وتحدث عن اللجنة الدستورية، مؤكداً أن ما حصل من تأخير لم يكن من جانب الروس أو حلفائهم بل من الطرف الآخر، ولكن سيتم الوصول إلى إتفاق بخصوص اللجنة في ١٢ أيلول المقبل.  
وأبدى بوكدانوف ارتياحه في نهاية اللقاء مع وفد المجلس وضرورة استمرار اللقاءات والتشاور مع المجلس الكردي.
مكتب العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي في سوريا
موسكو 
15-8-2019
———- 
المصدر: صحيفة كوردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…