شكر على تعزية برحيل الشخصية الوطنية والاجتماعية محمد نوري ملاحسين شيخ سعيد

السيد سراج ملاحسين وأخوته: أحمد وعبدالباقي وعبدالباري وعبدالسلام، وأبناء الفقيد: آزاد ولقمان ومناف  وجلنك وريناس وأخوتهم وأخواتهم وأحفاد وحفيدات الراحل ،وعموم  ذويه آل شيخ سعيد في الوطن والمهجر يتقدمون بالشكر الجزيل لكل من وقف معهم من أصدقاء ومعارف،  وشخصيات اجتماعية أو دينية، أو ممثلي  بعض الأحزاب الكردية  في مصابهم الجلل برحيل فقيدهم الشخصية الوطنية والاجتماعية:
 محمد نوري ملاحسين شيخ سعيد- أبو لقمان
  منذ توقف قلبه عن النبض في مدينة قامشلو في يوم12-6-2019، ومروراً بالمشاركة في موكب تشييع جنازته إلى مثواها الأخير في مقبرة قدوربك في قامشلو، وتقديم التعازي إما شخصياً أو عبر الهاتف، أو وسائل التواصل الاجتماعي،  سواء أكان ذلك في خيمة العزاء أمام داره، أو في مدينة هانوفر الألمانية، وقد كان لوقفتكم جميعاً إلى جانب أسرتنا وعائلتنا في مصابنا الجلل ماخفف عنا ألم الصدمة الكبيرة
لراحلنا جنان الخلد
ولكم جميعاً الصحة والعمرالطويل
ولافجعكم الله بعزيز
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
آل شيخ سعيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…