رسالة اوجلان وخارطة الطريق المطلوبة

الدكتور: عبدالحكيم بشار
نشر محامو السيد عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاتي رسالة منسوبة له من سجنه بجزيرة ايمرالي في تركيا يوم الاثنين الماضي 6-5-2019
اعتقد ان الرسالة كانت مهمة جدا من حيث التوقيت والمحتوى، ويمكن البناء عليها من خلال خارطة طريق تعتمد من  قبل الاطراف المعنية بمن فيهم اوجلان نفسه  والتي يمكن ان تتضمن الخطوات والمبادئ التالية:
١- ان تقوم الحكومة التركية باخراج السيد اوجلان من سجنه ووضعه بمكان آمن في تركيا وبإشراف الحكومة التركية. 
٢- بدء الحوار الرسمي معه حول السلام في تركيا فور إخراجه من السجن. 
٣- على السيد اوجلان ان يقوم بطرد قيادة قنديل من حزبه حزب العمال الكردستاني، وكل المنظومات المرتبطة به.
٤- تقديم قيادة قنديل لمحاكمات عادلة لانتهاجهم سبيل العنف بعكس ارادة زعيمهم وقراراته وتسببهم بمقتل الالاف من الاشخاص منذ اعلانه وقف القتال في نوروز 2013
٥- ان يعلن فك ارتباط حزبه نهائيا مع فرعه السوري الاتحاد الديمقراطي  ال pyd وكل المنظومات المدنية واجنحته العسكرية  ال ypg  وال ypj التي تشكلت في سوريا.
٦- سحب  كل قيادات وكوادر حزب العمال الكردستاني  المدنية والعسكرية من سوريا الى مناطق آمنة خارج نطاق سيطرة قيادة قنديل. 
 
٧- ان يحتفظ بحقه بإبداء رأيه حول التطورات في سوريا والطريقة التي يراها مناسبة.
اعتقد اتباع هذه الخطوات سوف تكون مفيدة لكل الاطراف
 في كل من تركيا وسوريا وللعمال الكردستاني.
فهل تتلقى رسالة اوجلان اذانا صاغية من قبل 
المعنيين؟
9-5-2019

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…