بمناسبة عيد المرأة: ندعو ان يكون هذا اليوم بداية لوقف العنف وفاتحة للحل السياسي في سوريا

يحتفل العالم في الثامن من اذار من كل عام باليوم العالمي للمرأة، منذ ان خرجت في عام 1908 النساء العاملات في معامل النسيج إلى شوارع مدينة نيويورك الأمريكية، يحملن في أيديهن كسرة خبز ووردة لتقلن “لا” لاستعبادهن، فتحولن إلى رمز للحرية..
ان تيار المستقبل الكردي اذ يهنئ المرأة السورية عموما والكردية خصوصا بهذه المناسبة، فإنه يحيي كل نساء العالم لما يضطلعن به من أدوار رائدة واستثنائية في صنع تاريخ بلدانهن، ويخص بالذكر النساء الكرديات، لصمودهن في وجه القمع والاستبداد والارهاب وحرصهن رغم كل الصعوبات على مواصلة نضالهن الاسري، وانخراطهن في انتزاع الحقوق القومية المشروعة وتثبيت ذلك في الدستور السوري.
لقد تعرضت المرأة السورية خلال الثورة  للتعذيب والاعتقال والاحتجاز والأذى البدني والنفسي من قبل نظام الأسد والمليشيات الطائفية والارهاب بكل اشكاله، وبالتالي ندعو بهذه المناسبة ان يكون هذا اليوم بداية لوقف العنف، وفاتحة للحل السياسي في سوريا ويتحقق فيها الأمن والاستقرار والسلام والحريّة للشعب السوري بكل مكوناته وللشعب الكردي كامل حقوقه القومية المشروعة.
عاش يوم الثامن من أذار عيد المرأة العالمي.
قامشلو  في ٧ / ٣ / ٢٠١٩ 
الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…