بصدد «تنويه حول : مقالات مسروقة»

 ابراهيم محمود
” تنويه حول مقالات مسروقة ” ، هوذا العنوان الذي ورد في مستهل العدد ” 80 ” من صحيفتنا الكردية ” القلم الجديد-القسم العربي “. وقد لفت نظري، بطريقة التعبير عما أثرته في مقالي ” وللكرد أيضاً شطارهم في السرقات ” والمنشور في ” ولاتي مه، 19 كانون الثاني 2019 ” . إذ إن ما كتبه رئيس التحرير زميلي الأستاذ خورشيد شوزي، يخفي رفعاً مباشراً للمسئولية عن جريمة سرقة، وقد سمّيتها في مكانها، وليس من اتهام للسارق، لحظة المقارنة. وأعتقد أن الصحيفة بالطريقة هذه تقلّل من مصدقيتها في موقعها، إزاء حالات خرق من هذا النوع.
أورد هنا ما هو منشور في صحيفتنا هذه بعددها المذكور، من باب الاطلاع :
 ( كتب الباحث إبراهيم محمود في موقع ولاتي مه  الكتروني مقالاً بعنوان ” وللكرد أيضاً شطارهم في السرقات ”  بين فيه أن الكاتب ع.أ.ح- – نشر ثلاثة مقالات في جريدة بينوسا نو – القسم العربي، ورأى أنها مسروقة من بعض ّ الكتاب المعروفين، مثل : شوقي جلال، و فريد بوكاس . أبين بأنني كرئيس تحرير للجريدة تعودت أن أصحح مقالات السيد حسو عفريني لأن فيها الكثير من الأخطاء اللغوية والإملائية والنحوية بالإضافة إلى بعض العبارات الركيكة، وأقوم على نشرها تقدم أفكاراً ما، ولكنني لاحظت في مقالاته الأخيرة أنها ليست بحاجة إلى التصحيح مما أفرحني، إلى أن كتب الباحث إبراهيم محمود وهو رئيس تحرير سابق لجريدة ” بينوسا نو” ما يؤكد أنها ” ملطوشة ،” وقد حاولنا منحه الفرصة إذ قمت في رئاسة التحرير بتكليف أحد المقربين منه بإتاحة الفرصة له للدفاع عن نفسه، إلا أنه لم يردنا الرد المطلوب، لا سلباً ولا إيجاباً، لذلك فإننا إذ ننشر مقالة الباحث إبراهيم فإن مجال الدفاع للكاتب ع ح مفتوح . للعلم أن تلك المقالات نشرت في أمكنة أخرى ، وإن كان الإستاذ إبراهيم محمود أشار إلى منبرنا فقط، كمنبر له قيمة ثقافية عالية . ملحوظتان : أحد شروط  النشر في الجريدة : ليست بالضرورة ڈ أن تعبر المواد وا لآراء المنشورة في الجر يدة عن رأي وتوجهات الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا . – مقالة ا لأديب ابرهيم محمود منشورة في الصفحة الثامنة ” 8 “
  رئيس التحرير: خورشيد شوزي )
وبعيداً عن الاسترسال في القول، أرى أن المنشور هنا يثير أكثر من مشكل، وأحدده في التالي مع زملائي في الصحيفة، وفي الواجهة أخي خورشيد شوزي:
أولاً، أنا لم أناقش المقال، لا من قريب ولا من بعيد، ويمكن الرجوع إليه، للتأكد. وبالتالي، أوردت ما هو مسروق، وهو في فقرات طويلة، وبدلاً من أن يتم التطرق إلى نوعية علاقة الصحيفة مع ” السيد حسو عفريني “، كان ينبغي التذكير بالممكن القيام به: العودة إلى المصادر الواردة والمقارنة بين النقاط المحددة في الحالتين، أما أن يشار إلى السارق، ومنحه فرصة للدفاع عن نفسه، فهذه صيغة غير مقبولة إطلاقاً، لأن المنشور صريح، أما تراني واهماً متوهماً، وليس لأن هناك احتمال ما ينفي ذلك، وهذا ليس بإجراء قويم. وبالتالي، فإنه ما كان من لزوم لنشر أحد شروط النشر، وكأنني ناقشت المقال.
ثانياً، أنا لم أتعرض للصحيفة، لا من قريب ولا من بعيد كذلك، إنما حددت ما كان على الأخوة الزملاء في هيئة التحرير من وجوب التأكد منه، ليس بالبحث هنا وهناك عن حقيقة كل ما يرسَل إليهم، إنما في المادة المرسلة بالذات، وحالة التكرار، والتقديم والتأخير لأفكار المقال من مصدر السرقة، أعني التلاعب بأفكار المقال، أو استنساخها كما هي، حيث لم تتم الإشارة إلى أي محاولة في التأكد، أو ما يخص خطأ الترتيب والتكرار في الصحيفة . 
ثالثاً، أن يشار إلي، ولو إشارة عابرة، إلى أنني كنت- سابقاً- رئيس تحرير للصحيفة، ففي ذلك أكثر من نقد مباشر لي، كما لو أنني أطعن في مصداقية الصحيفة، ويعني ذلك، أن نشري لمقال كهذا ينعكس علي سلباً. وإلا فما وجوب التذكير بهذا ” المنصب “؟ وقد كانت الرئاسة تشريفية، أي من باب التقدير طبعاً، حيث اعتذرت عن العمل، لأسباب خاصة بي، وليس بموقف معين الصحيفة طبعاً.
بناء عليه، وكعقاب ذاتي، على ما أقدمت عليه، أعتذر ثلاثاً:
أعتذر للقراء الأكارم، لأنني ” جرحت ” شعور من يعتمد أساليب من هذا النوع، من تحوير لأفكار الآخرين، أو حتى السطو عليها بطرق شتى، وفي أمكنة مختلفة.
أعتذر للسيد حسو عفريني، لأنني قدَّمته سارقاً في النقاط المذكورة، وقطعت عليه رزقاً، ما كان علي القيام بذلك، فهو كغيره، من حقه أن يكون كاتباً، بالأسلوب الذي يعتبره هو مقبولاً، ولو بالطريقة التي حددتها.
أعتذر لصحيفتنا ” بينوسا نو ” وهيئة تحريرها، والزميل خورشيد شوزي في الواجهة، لأنني أدخلتُ نفسي في ” معركة ” خاسرة، وأنا في وضعي هذا: كتابة وعمراً، كان علي التروي قبل نشر أي عبارة مما ذكرت.
بناء عليه، آمل عدم نشر أي مقال لي، بأي طريقة كانت ، في الصحيفة !
دمتم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…

المحامي عبدالرحمن نجار بضغط القوى الدولية ودعوة أقليم كوردستان العراق أنعقدكونفرانس في 26 نيسان 2025 بمدينة القامشلي أجتمع فيه مجلس الوحدة الوطنية بقيادةحزب الإتحاد الديمقراطي، وقيادة المجلس الكوردي، من أجل وحدة الصف الكوردي خاصة بعدرحيل نظام البعث.فتم الإتفاق على خطاب سياسي “الفيدرالية،اللامركزية”!. قلنافي حينها أنه مصطلح ناقص مخالف للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، أما المصطلح الصحيح هو:”الفيدرالية القومية وفق اللامركزية…

ماجد ع محمد   صحيحٌ بأن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وإيران في إسلام آباد بباكستان تلكأت مرةً أخرى، ولكن هذا لا يعني بأنهم وصلوا إلى طريقٍ مسدود، ما دام أن الخصمين اللدودين إلى الآن مهتمان بالتهدئة، كما أنه معروف عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مزاجي ورجل صفقات، حيث إن عيونه في كل الأوقات مفتوحة على الجانب الاقتصادي، وهذه…

د. محمود عباس   الأمم الصغيرة ومكانتها في النظام العالمي الجديد.   لم يعد النظام العالمي الجديد حكرًا على الأمم الكبرى وحدها، ولا باتت المكانة الدولية تُمنح فقط لمن يملك المساحة الأوسع أو الجيوش الأضخم. فخلال العقود الأخيرة، أثبتت تجارب متعددة أن أممًا ودولًا صغيرة استطاعت أن تفرض لنفسها وزنًا يتجاوز حجمها الجغرافي والديمغرافي، لا لأنها…