توضيح من رئيس حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

من خلال تصريح صدر اليوم باسم قيادة الداخل لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية نوضح التالي ..
1- لا يوجد ولم يوجد في الحزب تنظيم او هيكلة  باسم قيادة الداخل او الخارج للحزب 
2- التصريح اصدره رفيق سابق يدعى ( حسن عاكولي – ابو جوتو = ) تم فصله من الحزب لسلوكه وتصرفاته الغير لائقة، وتجاوزه  للنظام الداخلي وكأن الحزب شركة مقاولة باسمه ( يوجد تسجيل بصوته ) 
3- الدعي حسن عاكولي الملقب بابو جوتو ومنذ انضمامه الى الحزب لأكثر من 40 عاما لم يرفع الى منصب قيادي في الحزب  ( لجنة مركزية ) ، ولم يسند اليه أي صفة قيادية حيث لم يملك مؤهلات تخوله للقيادة سواء من جهة مستواه التعليمي ( صف سادس ) او ثقافته المتواضعة *،  وضم الى القيادة في عام 2005 بعد خروج رفاق من الحزب وتشكيل حزب ازادي والذي تم الدمج لاحقا باسم البارتي الديموقراطي الكردستاني ..
4- ارتكابه لخروقات تنظيمية  خلال فترة نشاطه في الحزب ، فلم تتم محاسبته لأسباب عديدة منها الحفاظ على  ما تبقى من رفاقنا في الحزب مع خروج اغلب الرفاق والتحاقهم بحزب ازادي ، واصرار  اخرين في عدم ممارسة العمل الحزبي ، وكان آخر وليس اخير الخروقات التي ارتكبها  انضمامه الى المجلس الوطني الكردي  باسم حزب القوى الديموقراطية وحضوره لاجتماعات الامانة العامة للمجلس الكردي لأكثر من ثلاثة اشهر ولم يبلغ احدا بذلك ، الى ان اكتشفنا امره من قبل الدعي زردشت رئيس القوى الديموقراطية ،  فقدم استقالته من المجلس الكردي بعد تهديده بالفصل  من الحزب ( والعتب على الرفاق في عدم فصله من الحزب حرصا على عدم حدوث هزات في التنظيم )وكذلك اصراره في الابقاء على استمرارية  مكتب باسم مكتب حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية في قامشلو حيث لا تسمح اجهزة النظام الامنية وسلطة الامر الواقع الابوجية بفتح مكاتب مالم يكن متعاونا.  
5- بعد شعور الدعي ابو جوتو بانه فوق المحاسبة تمادى في الخروقات التنظيمية  فارتأى الرفاق بفصله من الحزب (رابط عن بلاغ ): http://www.welateme.net/erebi/modules.php?name=News&file=article&sid=24405
علما بان قيادة الحزب هم من سبعة رفاق اثنان منهما في الداخل وهما ابو جوتو وابو كاوا حيث يرقد هذا الاخير في المشفي بدمشق بإجرائه لعملية القلب المفتوح بحسب قول الدعي ابو جوتو فبل عدة ايام وانقطاع التواصل معه …
ومن هنا فان التوضيح الذي اصدره الدعي ابو جوتو قيادة الداخل ليس له اساس او وجود سوى يمخيلته التفردية حيث هو الوحيد ولاثالث لهما ..
لاحظ هذه الجملة في البيان الذي اصدره _ فصل ” محمد رشيد ” عن مهامه الحزبية _(  أما فيما يتعلق بوضع الحزب في الخارج قررت القيادة وبالإجماع فصل ” محمد رشيد ” عن مهامه الحزبية، ولا يمثل إلا نفسه، وليس لنا أية علاقة معه ) ..حيث يتبين مدى جهالته  للنظام الداخلي ناهيك عن عدم استطاعته بتركيب جملة ك فصلي من الحزب او جردي من مهامي الحزبية ….
د. محمد رشيد 
رئيس حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…