تيار المستقبل الكردي يعقد العديد من اللقاءات السياسية والتنظيمية في هولير عاصمة اقليم كردستان

اثناء الزيارة التي قام بها المهندس ريزان شيخموس سكرتير الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكردي في سوريا الى كردستان العراق بدءاً من السابع من شهر كانون الاول قام تيار المستقبل الكردي بالعديد من اللقاءات السياسية والتنظيمية والإعلامية في كردستان العراق وبالمشاركة مع السادة جهاد حسو وسليمان عباس عضوي الهيئة القيادية لتيار المستقبل ومحمد فنوش وعدنان سليمان عضوي منظمة كردستان لتيار المستقبل الكردي ومن أهم هذه اللقاءات : 
– زيارة المناضل عبدالرحمن آبو في هولير بتاريخ ٧/ ١٢ / ٢٠١٨  
– زيارة مخيمي قوشتباه و دار شكران في هولير بتاريخ ٨ / ١٢ / ٢٠١٨ 
– زيارة مكتب العلاقات في الحزب الديمقراطي الكردستاني بتاريخ ٩ / ١٢ / ٢٠١٨ 
– لقاء مع الدكتور حميد دربندي مسؤول الملف السوري في ديوان رئاسة اقليم كردستان بتاريخ ٩ / ١٢ / ٢٠١٨   
– لقاء مع الحزب الديمقراطي الكردستاني – ايران في مدينة كويسنجق بتاريخ ٩ / ١٢ / ٢٠١٨ بحضور السادة حسن شرفي النائب الاول لسكرتير الحزب ومحمد نزيف قادري النائب الثاني وعدد من مسؤولي الحزب.
– لقاء مع الاستاذ محمود ملا سكرتير حزب اليساري الكردستاني – سوريا بتاريخ ٩/ ١٢ / ٢٠١٨ 
– زيارة مكتب ممثلية اقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في هولير بحضور السيد نوري بريمو رئيس الممثلية وعدد من أعضاءها بتاريخ ١٠ / ١٢ / ٢٠١٨  
– زيارة مكتب العلاقات في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في هولير بتاريخ ١٠ / ١٢ / ٢٠١٨ 
– لقاء مع حزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني – العراق بتاريخ ١٠ / ١٢ / ٢٠١٨ بحضور السيد  خليل ابراهيم رئيس المجلس السياسي للحزب والدكتور صلاح الدين بابكر عضو المجلس التنفيذي والسادة شيرزاد ماسه ومهنديد صديق عضوي مكتب العلاقات السياسية في الحزب . 
– لقاء مع الإستاذ ابراهيم برو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا بتاريخ ١٠ / ١٢ / ٢٠١٨ 
– لقاء مع حركة الإصلاح الكردي- سوريا  بتاريخ ١١/ ١٢ / ٢٠١٨ بحضور الإستاذ فيصل يوسف المنسق العام للحركة والسادة حواس عكيد وجدعان علي عضوي قيادة الحركة .
– لقاء مع الحزب الشيوعي الكردستاني بتاريخ ١١ / ١٢ / ٢٠١٨ بحضور الدكتور كاوا محمود سكرتير الحزب والسادة أبو كاروان عضو المكتب السياسي للحزب وأوميد محمد صالح وهاوتا رسول عضوي العلاقات المركزية في الحزب .
– لقاء مع حزب عمال وكادحي كردستان بتاريخ ١٢ / ١٢ / ٢٠١٨ بحضور السادة بابير كاولا سكرتير الحزب و سامي خوشناو العضو العامل في المكتب السياسي وصالح كاكاي عضو المكتب السياسي ومسؤول علاقات الحزب .
– لقاء مع الاستاذ كاميران حاجو رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكردي وعضو المكتب السياسي للحزب الديمقرطي الكردستاني – سوريا بتاريخ ١٢ / ١٢ / ٢٠١٨ 
– اللقاء مع بعض المثقفين الكرد والوطنيين السوريين بتاريخ ١١ / ١٢ / ٢٠١٨ 
– المشاركة في مجلس عزاء الكاتب والمفكر الكردي الدكتور جمال نبز بتاريخ ١٢ / ١٢ / ٢٠١٨ 
منظمة اقليم كردستان لتيار المستقبل الكردي في سوريا 


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…