المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى للاستفتاء على استقلال كردستان

برقية تهنئة 
فخامة الرئيس المناضل مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق 
الأخوة الأعزاء أعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني 
يطيب لنا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا أن نتقدم إليكم بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى للاستفتاء التاريخي  (  rifrandom) على استقلال كردستان يوم 25 أيلول من عام 2017 ومن خلالكم أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني وقياداته وكوادره وعموم أبناء وبنات شعب كردستان بمختلف مكوناته القومية والدينية متمنين للجميع دوام التقدم والنجاح على هدي الكردايتي ونهج البارزاني الخالد ..
فخامة الرئيس .. الأخوة الأعزاء 
مما لاشك فيه، أن الاستفتاء كان حدثا تاريخيا هاما ليس على صعيد كردستان العراق فحسب بل كان مثابة وضع حجر الأساس لاستقلال عموم أجزاء كردستان، وتأكيدا لحق الشعب الكردي في تقرير مصيره بنفسه أسوة بالشعوب والأمم الأخرى على ظهر المعمورة، حيث قال الشعب كلمته دون تردد وصوّت بنسبة مئوية أكثر من 92% نسبة قياسية أذهلت العالم برمته، كما كان مؤشرا واضحا وبرهانا ساطعا على الرغبة الجامحة لدى شعب كردستان في الحرية والاستقلال رغم أحابيل الخصوم والأعداء ورغم تواطؤ الأطراف المسيئة، وثبت بالدليل القاطع أن حكمة القيادة حينما تلتقي بإرادة الشعب فلابد من النتيجة الإيجابية والنصر المؤزر.
وقد تجلت مع الأيام وحتى اليوم نتائج تلك الحكمة مع ذات الإرادة، وأبرزها نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية وتحقيق الحزب الديمقراطي الكردستاني موقع الصدارة من بين عموم الأحزاب العراقية، وسوف تثبت الأيام القليلة القادمة ( انتخابات برلمان كردستان) مدى التفاف جماهير كردستان حول حزب البارزاني الخالد والمشروع القومي الكردستاني الذي يقوده فخامة الرئيس مسعود بارزاني بهمة واقتدار.
إننا يا فخامة الرئيس ويا أيها الأخوة، نؤكد على الدوام بأننا معا في السراء والضراء، ونشد أزر بعضنا، ونسعى باستمرار من أجل تعزيز وتوثيق العلاقات النضالية بين حزبينا الشقيقين على طريق العمل والنضال من أجل تحقيق أماني شعبنا وأهدافه في الحرية وحقه في تقرير مصيره بنفسه وفق نهج الكردايتي نهج البارزاني الخالد.
 مرة أخرى نحييكم ونشد على أياديكم، ونجدد لكم تهانينا وتبريكاتنا بهذه المناسبة العزيزة مناسبة الذكرى الأولى للاستفتاء التاريخي على استقلال كردستان.
قامشلو في 25 / 9 / 2018 
المكتب السياسي 
للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…