تيار المستقبل الكردي يدين بشدة قصف النظام الفاشي الإيراني لمقرات الأحزاب الكردستانية في كويسنجق واعدام الشباب الكرد !

تزامناً مع التحضيرات الجارية لإحياء الذكرى السنوية لاغتيال قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في روجهلات من قبل المخابرات الإيرانية في برلين، الدكتور صادق شرف كندي ورفاقه ، والذي يصادف في السابع عشر من أيلول الحالي ، اقدم يوم السبت الثامن من أيلول الحالي ، النظام الفاشي في ايران على قصف مقري حزبيّ الديمقراطي الكردستاني -روجهلات (حدكا ) والحزب الديمقراطي الكردستاني (حدك ) – باشور في منطقة كويه في اقليم كردستان بصواريخ من طائرات مسيرة في وقت كانت قيادة حزب (حدكا ) تعقد اجتماعها الاعتيادي، مما ادى الى استشهاد كوكبة من الكوادر الحزبية بينهم ستة قياديين وجرح العشرات منهم ، من بينهم خالد عزيزي السكرتير السابق للحزب ومصطفى مولودي السكرتير الحالي كما ادى القصف الى جرح عدد اخر من المدنيين وتدمير بيوتهم ، ترافق كل ذلك صباحاً مع إعدام ثلاثة من النشطاء السياسيين الكرد رامين وزانيار و لقمان . 
اننا في تيار المستقبل الكردي نعتبر هذا القصف تصعيداً خطيراً يضاف الى سلسلة الاعمال الاجرامية التي يقوم بها هذا النظام الدموي حيث ساهم منذ بداية الثورة السورية في قتل الشعب السوري الى جانب النظام الاسدي ، و واستمربسياسته  الممنهجة بحق الشباب الكرد والاعدامات المتكررة واليومية التي تجري بحقهم .
ان تيار المستقبل الكردي في سوريا في الوقت الذي يدين فيه بأشد العبارات هذا القصف الاجرامي  على مواقع الاحزاب الكردستانية والإعدامات المتكررة بحق النشطاء والشباب الكردي ، يناشد المجتمع الدولي والهيئات الدولية المعنية بحقوق الانسان بالتدخل لوقف هذا الاجرام الذي يمارسه هذا النظام الدكتاتوري العنصري المجرم ليس بحق الشعب الكردي في كردستان روجهلات فقط بل بحق كل شعوب المنطقة حيث يزداد يوماً بعد يوم تدخله الشديد في شؤون معظم دول المنطقة بدءاً من العراق ومروراً بسوريا ولبنان والخليج واليمن وهذا ما يعرض المنطقة برمتها الى أزمة طائفية وعنصرية خطيرة وعدم استقرار ستنعكس على العالم اجمع  .
ولا يسع  تيار المستقبل الكردي الا ان يعبر عن تضامنه الكامل مع شعبنا وحركته السياسية في روجهلات وباشوري كردستان في نضالهم المشروع من اجل حقوقهم القومية والإنسانية كما يتقدم بتعازينه الحارة الى قيادة الحزبين ومن خلالهم الى كافة ابناء شعبنا الكردي في كردستان  باستشهاد عدد من الشهداء كما  يتمنى الشفاء العاجل للجرحى 
الخلود للشهداء 
والعار للقتلة 
والشفاء للجرحى 
9أيلول ٢٠١٨
الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…