مجلس الصداقة الكردي الأوربي

 توفيق عبد المجيد 
قد يستصغر المتابع الكردي فكرة هذا المشروع في البداية ولا يعيرها الاهتمام المطلوب ، ويدرجها كغيرها من المشاريع التي لم تر النور ولم يكتب لها النجاح .
لكن والحق يقال أن هذا المشروع – إذا أنجز – سيكون مشروع العصر الكردي الذي ينتظره كل الغيورين على الشعب الكردي وحقه المشروع في التحرر والانعتاق وقيام الدولة الكردي أسوة بدول شعوب المنطقة ، ولا نستغرب ، بل نتوقع أن يواجه المشروع الكردي هذا تحديات متوقعة وغير متوقعة تبلغ درجة النيل من هؤلاء القائمين عليه سواء الإعلايين منهم وهم حتماً سيكونون في صدارة من يتلقون الحظ الأوفر من اتهامات قد تصل إلى حد ” التخوين ” أو أولئك المناضلين الداعمين له وهم بعد في الظل ، 
وهدف خصوم المشروع من ذلك هو محاربته بشتى الطرق ، وإحباط القائمين عليه ، لكي يصرفوا النظر عنه ، ويموت المشروع وهو لم يخرج بعد عن طور الفكرة والطرح ، ولمعرفة ردات الفعل ؛ الإيجابية منها والسلبية ، وليكن مقدماً في أذهان أصحاب المشروع أنه سيحارب وبعنف ، وربما من قبل الكرد قبل غيرهم لأنه وباختصار سينظم النضال الكردي المشتت والمبعثر في أوريا ويجمعه ضمن هيكلية واحدة هدفها الأول والأخير خدمة الكرد وبالدرجة الأولى كرد سوريا .
تحية إلى كل من أخذوا على عاتقهم تنفيذ هذا المشروع ليخرج للعلن في أقرب وقت

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest


0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف   منذ 2011، فتحت تركيا أبوابها للسوريين، ليس دعماً لهم، بل لاستغلال نزوحهم، على أكثر من صعيد، متوهمةً أن سقوط النظام لن يطول. استقبلت الأيدي العاملة، بأجور جد زهيدة، و استغلتهم عبر أساليب مشينة، واستفادت من ضخّ المساعدات الدولية الممنوحة للسوريين، بينما اضطر رجال الأعمال إلى نقل مصانعهم إلى هناك، لاستمرار معيشتهم وديمومة حياتهم، ما عزّز الاقتصاد…

في إطار الاهتمام العالمي بالقضية الكردية عامّةً، وفي سوريا على وجه الخصوص، بعد الأحداث الدامية في 12 آذار 2004م، ازداد اهتمام العواصم الأوروبية بقضيتنا الكردية؛ فأوفدتْ مندوبين عنها إلى الجزيرة من قبل الاتحاد الأوروبي والقارة الأمريكية (كندا)، وذلك للوقوف على الحقائق كما هي في أرض الواقع؛ بغية الوصول إلى رسم تصوّرٍ واضحٍ ومباشرٍ لوضع الشعب الكردي في سوريا ومعاناته الاجتماعية…

ماهين شيخاني كان يكبرنا سناً ومحل احترام وتقدير لدينا جميعاً وفي المؤتمر (……) كان بيني وبينه وسادة، لمحته ينظر لوجوه المؤتمرين، هامسته : هل أكملت جدول الانتخاب ..؟. أجاب: مازال قائمتي بحاجة الى بعض المرشحين ..؟!. وضعت ورقتي المليئة بالأسماء التي انتخبتهم حسب قناعتي بهم على الوسادة أمامه، تفضل ..؟. نظر أليَّ باستغراب، رغم ثقته بي ووضع…

صلاح بدرالدين   منذ عدة أعوام ولم تنفك وسائل اعلام أحزاب طرفي ( الاستعصاء ) – ب ي د و انكسي – تنشر تباعا عن تدخل وسطاء دوليين لتقريب الطرفين عن بعضهما البعض ، والاشراف على ابرام اتفاقية كردية – كردية ، وانهاء عقود من حالة الانقسام في الصف الكردي السوري !!، من دون توضيح أسس ، وبنود ذلك الاتفاق…