برقية عزاء

تلقينا ببالغ الأسى نبأ وفات بدران خضر اليزيدي ، الذي وافته المنية يوم الاثنين  30/7/2007 في مدينة رأس العين (سوريا)
نتقدم بإسم مدير مؤسسة سما عارف رمضان والعاملين في المؤسسة الى آل الفقيد وعائلة اليزيدي  بشكل  عام ، وشقيق المرحوم  عدنان اليزيدي في السعودية بشكل خاص
بالعزاء الحار، ونتمنى من الباري جل شأنه ان يسكن الفقيد فسيح جناته ، ويلهم اهله الصبر والسلوان ، وانا لله وانا اليه لراجعون
لتقديم التعازي  نرجوا من ابناء الجالية الكردية الاتصال على الارقام التالية :
السيد عادل اليزيدي (السعودية):الهاتف الخليوي :00966504265369
نوروز اليزيدي (سوريا) 00963932272837
تقبل التعازي في رأس العين
وفي أقليم كردستان (هولير)- فندق بيجان بلازا – الشارع الستيني -مقابل كلية الاسنان
لتقديم العزاء في كردستان يرجى الاتصال على الرقم التالي
عدنان اليزيدي :009647504053785
هولندا – مستريخت
رودي اليزيدي : 0031623701694

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…