برقية عزاء

تلقينا ببالغ الأسى نبأ وفات بدران خضر اليزيدي ، الذي وافته المنية يوم الاثنين  30/7/2007 في مدينة رأس العين (سوريا)
نتقدم بإسم مدير مؤسسة سما عارف رمضان والعاملين في المؤسسة الى آل الفقيد وعائلة اليزيدي  بشكل  عام ، وشقيق المرحوم  عدنان اليزيدي في السعودية بشكل خاص
بالعزاء الحار، ونتمنى من الباري جل شأنه ان يسكن الفقيد فسيح جناته ، ويلهم اهله الصبر والسلوان ، وانا لله وانا اليه لراجعون
لتقديم التعازي  نرجوا من ابناء الجالية الكردية الاتصال على الارقام التالية :
السيد عادل اليزيدي (السعودية):الهاتف الخليوي :00966504265369
نوروز اليزيدي (سوريا) 00963932272837
تقبل التعازي في رأس العين
وفي أقليم كردستان (هولير)- فندق بيجان بلازا – الشارع الستيني -مقابل كلية الاسنان
لتقديم العزاء في كردستان يرجى الاتصال على الرقم التالي
عدنان اليزيدي :009647504053785
هولندا – مستريخت
رودي اليزيدي : 0031623701694

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…