برقية عزاء

تلقينا ببالغ الأسى نبأ وفات بدران خضر اليزيدي ، الذي وافته المنية يوم الاثنين  30/7/2007 في مدينة رأس العين (سوريا)
نتقدم بإسم مدير مؤسسة سما عارف رمضان والعاملين في المؤسسة الى آل الفقيد وعائلة اليزيدي  بشكل  عام ، وشقيق المرحوم  عدنان اليزيدي في السعودية بشكل خاص
بالعزاء الحار، ونتمنى من الباري جل شأنه ان يسكن الفقيد فسيح جناته ، ويلهم اهله الصبر والسلوان ، وانا لله وانا اليه لراجعون
لتقديم التعازي  نرجوا من ابناء الجالية الكردية الاتصال على الارقام التالية :
السيد عادل اليزيدي (السعودية):الهاتف الخليوي :00966504265369
نوروز اليزيدي (سوريا) 00963932272837
تقبل التعازي في رأس العين
وفي أقليم كردستان (هولير)- فندق بيجان بلازا – الشارع الستيني -مقابل كلية الاسنان
لتقديم العزاء في كردستان يرجى الاتصال على الرقم التالي
عدنان اليزيدي :009647504053785
هولندا – مستريخت
رودي اليزيدي : 0031623701694

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…