إجراءات بناء الثقة

شاهين أحمد
مجرد وجهة نظر :
الحديث عن أي تقارب أو اتفاق بين المجلس الوطني الكوردي ENKS ومنظومة TEV- DEM ليس له معنى إلا إذا : 
أولاً –  قيام منظومة TEV- DEM بالقيام ببعض الخطوات التي تسمى بإجراءات بناء الثقة – علماً أن الثقة معدومة بشكل كامل – ومن هذه الإجراءات : 
1 – إطلاق سراح جميع المختطفين والنشطاء والأحرار والكشف عن مصير المفقودين سواءً كانوا من  منتسبي ENKS أوالمستقلين .
2 – الكشف عن مصير المئات من المفقودين من أبناء شعبنا الكوردي المختطفين من قبل ” داعش ” الإرهابي 
3 – فتح مقرات جميع الأحزاب والمجالس والمنابر والمنتديات العاملة في اقليم كوردستان سوريا
4 – الكف عن اختطاف ومضايقة المناضلين والنشطاء ومنتسبي جميع الأطر والاحزاب والمستقلين
5 – الإعلان بشكل صريح وواضح عن فك الارتباط العضوي بحزب العمال الكوردستاني pkkومختلف منظوماته وإخراج جميع من هم من خارج اقليم كوردستان سوريا من الكوادر إلى مواقعهم السابقة .
6 – الإقرار بوجود الشعب الكوردي في كوردستان سوريا بشكل واضح والإعلان عن إلغاء تحالفاته مع نظام البعث القاتل وكافة الميليشيات المتحالفة معه .
7 – الاعتذار للشعب السوري بشكل عام والشعب الكوردي بشكل خاص عن الجرائم التي ارتكبتها خلال المرحلة المنصرمة .
8 – الاستعداد الكامل لتقديم كافة المجرمين والذين تلطخت أيديهم بدماء شعبنا الكوردي خاصة والسوري عامة وكذلك المتورطين في سرقة أموال وممتلكات الشعب إلى محاكمات مختصة وحيادية وبإشراف مشترك .
9 – السماح بعودة بشمركة كوردستان سوريا المعروفة بـ ” لشكري روج ” إلى الوطن والمشاركة في حماية شعبنا ومتلكاته .
10- السماح لكافة القنوات التلفزيونية والمواقع والمنابرالإعلامية بالعمل بكل حرية في كوردستان سوريا
ثانياً – قيام ENKS بإصدار بيان واضح بأن الإجراءات السالفة الذكر قد تم تنفيذها بالفعل ، ومن ثم الشروع بتشكيل وفد يضم كافة الفعاليات التي تعترف وتعمل من أجل المشروع القومي الكوردستاني في سوريا من منتسبي المجلس ومن خارجه .
ثالثاً – البدء بالحوار بين الطرفين تحت رعاية الرئيس ” مسعود البارزاني ” وبوجود الطرف  الأمريكي وبجدول زمني محدد .
ملاحظة : بدون تنفيذ ” أولاً ” بشكل كامل ليس هناك أية فائدة أو معنى للحديث عن الحوار أو التقارب .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…