بيان الى الرأي العام حول انتخابات مجالس الادارة المحلية

  يا ابناء شعبنا الكردي في سوريا
  أيتها القوى الوطنية الديمقراطية في البلاد

قبل اشهر قاطعت فصائل الحركة الوطنية الكردية وقوى المعارضة الوطنية في سوريا انتخابات الدور التشريعي التاسع لمجلس الشعب ، انطلاقا من واقع عدم توفر الحد الادنى من شروط اجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل حالة الطوارئ والاحكام العرفية المفروضة منذ عقود حيث يفرض حزب البعث القوائم التي يريدها ويعتبرها ناجحة سلفا دون الحاجة لاصوات الناخبين ..

هذا ناهيك عن استمرار حرمان مئات الالوف من المواطنين الكرد من الجنسية السورية بموجب قوانين الاحصاء العنصري لعام 1962.
ونظرا لان العوامل التي ادت الى مقاطعة الانتخابات المذكورة لازالت قائمة ، لابل ازدادت الاوضاع سوءا في المناطق الكردية خاصة وفي البلاد عامة في ظل سياسات التفرقة العنصرية والتمييز وقمع الحريات وحملات الاعتقالات التي تطال رموز قوى المعارضة الوطنية ، فاننا نعلن ، على ضوء موقفنا السابق والتطورات اللاحقة ، مقاطعة انتخابات مجالس الادارة المحلية التي حددت السلطات موعدها في شهر اب القادم والتي لانرى بانها ستختلف قي شيء عن شكل ونموذج الانتخابات السابقة.

29/7/2007

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…