اختطاف الكاتب د. عبدالمجيد شيخو من قبل أحد فصائل الجيش الحر في عفرين

يتابع مكتب الحريات العامة في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد بقلق كبير وضع الدكتور الكاتب عبدالمجيد عزت شيخو رئيس قسم الإعلام في “جامعة عفرين” والذي تعرض قبل أيام لعملية اختطاف وحجز تعسفي من قبل من يسمون بـ”أحرار الشرقية” التابعين لفصائل الجيش الحر التي ساعدت الجيش التركي في احتلال عفرين، ولايزال مصيره مجهولاً حتى الآن، بالرغم من أن الدكتور شيخو لاينتمي إلى تنظيم ب ي د ولا لأي من مكونات “الإدارة الذاتية” فهو موظف أكاديمي يؤدي مهمته العلمية والمعرفية، لا أكثر.
والدكتورشيخو من مواليد 1951 قرية جلبل -عفرين – له عدد من المؤلفات المطبوعة والمنشورة 
– حائز على دبلوم من أكاديمية اللغات في ألمانيا 1977
-ماجستر في الصحافة من جامعة موسكو 1984
-دكتوراة في الصحافة من جامعات روسيا عام1988
الحرية للدكتور عبدالمجيد شيخو
8-4-2018
مكتب الحريات العامة
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…