اختطاف الكاتب د. عبدالمجيد شيخو من قبل أحد فصائل الجيش الحر في عفرين

يتابع مكتب الحريات العامة في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد بقلق كبير وضع الدكتور الكاتب عبدالمجيد عزت شيخو رئيس قسم الإعلام في “جامعة عفرين” والذي تعرض قبل أيام لعملية اختطاف وحجز تعسفي من قبل من يسمون بـ”أحرار الشرقية” التابعين لفصائل الجيش الحر التي ساعدت الجيش التركي في احتلال عفرين، ولايزال مصيره مجهولاً حتى الآن، بالرغم من أن الدكتور شيخو لاينتمي إلى تنظيم ب ي د ولا لأي من مكونات “الإدارة الذاتية” فهو موظف أكاديمي يؤدي مهمته العلمية والمعرفية، لا أكثر.
والدكتورشيخو من مواليد 1951 قرية جلبل -عفرين – له عدد من المؤلفات المطبوعة والمنشورة 
– حائز على دبلوم من أكاديمية اللغات في ألمانيا 1977
-ماجستر في الصحافة من جامعة موسكو 1984
-دكتوراة في الصحافة من جامعات روسيا عام1988
الحرية للدكتور عبدالمجيد شيخو
8-4-2018
مكتب الحريات العامة
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس يُعدّ سؤال صمود إيران أمام العقوبات من أكثر الأسئلة التي شغلت الباحثين في الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية خلال العقود الأخيرة. فمنذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، تعرّضت إيران لسلسلة طويلة من العقوبات الاقتصادية والمالية والتكنولوجية فرضتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية، ثم تعزّزت هذه العقوبات عبر قرارات دولية متعددة. ومع ذلك، لم تؤدِّ هذه الضغوط الممتدة…

صلاح بدرالدين بدات الاحتجاجات بدمشق منذ الخامس عشر من آذار ، وتوجت بانتفاضة شملت درعا والمناطق السورية الأخرى اعتبارا من الثامن عشر عام ٢٠١١ . تزامنت الاحتجاجات مع موجة ثورات الربيع التي عمت العديد من بلدان المنطقة ، ( تونس – مصر – اليمن – ليبيا ) وفي موجتها الثانية ( العراق – الجزائر – لبنان ) حيث كانت لشعوب…

ماهين شيخاني مع اقتراب الحادي والعشرين من آذار من كل عام، تتجه أنظار ملايين الناس في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى عيد عريق يحمل في طياته معاني التجدد والانبعاث. إنه نوروز، العيد الذي يحتفل به العديد من شعوب المنطقة باعتباره بداية الربيع وبداية عام جديد في الذاكرة الثقافية والحضارية. غير أن لهذا العيد معنى أعمق وأكثر خصوصية لدى الشعب الكوردي،…

خالد حسو تشكل المواقف الإيجابية الصادرة من الأفراد والشخصيات العربية وغير العربية، والجهات الرسمية وغير الرسمية تجاه القضية الكوردية والشعب الكوردي مؤشراً أساسياً على إمكانية بناء حوار سياسي مسؤول ومستدام. كل خطوة إيجابية، مهما كانت محدودة، تُسهم في تعزيز التفاؤل وتبث روح الأمل بين جميع المكونات، وترسخ مفهوم الشراكة الوطنية القائمة على العدالة والحقوق المتبادلة. هذه المواقف تعكس إدراكاً مشتركاً…