بيان توضيحي : الى قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

 باسم منظمة اوربا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) :
ليس خافياً على احد انعكاسات الحرب التي وضعت اوزارها منذ سبع سنين على المنطقة بشكل عام وماتمخض عنه من اثار سلبية على  عموم اجزاء كردستان لاسيما  جزئه الغربي (  كردستان سوريا ) بشكل خاص  .
والهاجس الذي ينتاب الجميع الان ماسوف تؤول اليه مصير المنطقة حيث علاقات الدول العظمى والاقليمية ، السياسية منها والعسكرية ، كرسم حدود جديدة وتغير للخرائط وفقاً لأهوائها وليس وفق مصالح الشعوب القاطنة فيها . خاصة وقد لوح بالافق هذه الايام اسماء دول جديدة قادمة واخرى مغادرة وكأن التاريخ يعيد نفسه منذ قرن من الزمان حيث سيفر ولوزان وبعدها سايكس بيكو  .الامر الذي يستدعي منا جميعا وحدة الصف ورصها في هذا المنعطف الخطير .
لقد تفرد حزب الاتحاد الديمقراطي بجميع مفاصل الحياة في غرب كردستان منذ اندلاع الثورة السورية وذلك بقوة السلاح وبالوكالة عن النظام ، حيث ادت الى شلل في الحراك القومي الكردي ، ولجم كل فكر وشراكة لا تتماشى مع فكرهم ، ومازاد الامر سوءاً دوره في المزيد من الانشقاقات في صفوف الحركة الكردية ، وهذا سبب اخر يزيد من اصرارنا على توحيد ورص صفوفنا ، خاصة ان سياسة هذا الحزب الواحد هي التي ادت الى الهجمة العدوانية التركية الشرسة على شعبنا في عفرين ومانجم عنه من تشريد واستشهاد الكثير من ابناءنا واهلنا ،  ناهيك عن العبث بالممتلكات الخاصة والعامة وهذا دليل على حقد دفين ليس وليد اليوم  على شعبنا الكردي العظيم .
انطلاقاً من كل هذا لابد من توحيد الكلمة والصف واتخاذ الموقف المناسب ازاء هذه الاحداث الخطيرة ، وليس العمل على زيادة الهوة والشرخ .
اننا نناشد بالحركة القومية الكردية في غرب كردستان ومن ضمنها حزبنا العمل على ردم كل شرخ قد يحصل وتوحيد الكلمة ورص للصفوف .وللسبب ذاته ومن المنطلق نفسه كان حرياً على قيادة حزبنا ورفاقنا الاعزاء التفكير ملياً والتريث في اتخاذ القرارت المصيرية 
 بحق هذا الحزب ، التي تجمعنا خيمتها ، ونبذ الخلافات الشخصية والمحاباة والاطر الضيقة وذلك لصالح وحدة الحزب والعمل الجاد لانعقاد مؤتمر شامل جامع يحل تحت سقفه كافة المشاكل الداخلية العالقة ، وانتخاب قيادة جديدة واختيار ماتراه مناسباً من مبداء ” الشخص المناسب في المكان المناسب ” لترسي بنا جميعا الى بر الامان ، ايماناً منا بالعمل الجماعي والقومي الذي تربينا عليه من خلال النهج العظيم ، نهج الاب الروحي  ” نهج البرزاني الخالد ” والذي استقينا منه وحدة الكلمة والموقف لتحقيق الاهداف القومية والمشروعة لشعبنا . ناهيك ان حزبنا كان من المؤسسين للمجلس الوطني الكردي واننا سنبقى على عهدنا ان نعمل ضمن صفوفه لاجل احقاق الحقوق القومية المشروعة لشعبنا في غرب كردستان .
لكل ماسبق  : 
نعلن للرأي العام ولقيادة حزبنا ” الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ” تمسكنا بوحدة صفوف الحزب ، واحترام النهج والمبادئ، ونظامه الداخلي .
كما نؤكد التزامنا بكل قرار يصدر عنه في حال اتمام المؤتمر المرجو انعقاده  .
ونؤكد ونعلن على الملأ بان البيان الصادر من بعض الرفاق في اللجنة التحضيرية كما سمت نفسها وكذلك  البيان الصادر باسم اللجنة المركزية ، لا يمثلنا  لا من قريب ولا من بعيد ، ولسنا معنيون  بالبيانين اعلاه .ونؤكد انه ليست لدينا اية نوايا  لتشيكل كتل او حزب  
أو المشاركة في انشقاق جديد في صفوف حزبنا .
وبناء على كل  ما تم ذكره اعلاه نعلن لكم  كمسؤولين وكوادر وأعضاء في منظمة اوربا للحزب عن:
تعليق عضويتنا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي) لحين انعقاد المؤتمر الشامل للحزب.
-منظمة هولندا وقواعدها:
مسؤول المنظمة آزاد  ابو ديلان .
-منظمة المانيا وقواعدها:
 مسؤول المنظمة حسين فياض ابو كوفان .
-منظمة السويد وقواعدها:
مسؤول المنظمة أحمد بهرم.
-منظمة بلجيكا وقواعدها:
مسؤول المنظمة كرناس عوجي .
_ محمد سعيد ابو روج عضو منطقي. 
– هوشنك ديركي عضو منطقي. 
المجد والخلود لشهداء كردستان
منظمة أوربا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي )
 31-03-2018

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…