منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف تنعي عضو مجلس أمنائها الشيخ عبدالقادرالخزنوي

تنعي منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف فقيدها و عضو مجلس أمنائها والشخصية الوطنية والاجتماعية المربي الشيخ عبدالقادر الخزنوي “1949-2018” الذي توقف قلبه عن النبض صباح اليوم29-3-2018 بعد أن كرس حياته في خدمة سواه، سواء أكان في مجال التعليم إذ كان مربياً ناجحاً، أو في المجال الثقافي، أو في مجال حقوق الإنسان، إذ انضم إلى منظمتنا، وعمل فيها بكل تفان وإخلاص، وانتخب في مجلس أمنائها في جمعيتها الأخيرة، وظل وفياً لقيمه ومبادئه، صادقاً، نبيلاً، معنياً بالشأن العام، وقد تعرض لأجل ذلك للنقل التعسفي خارج عمله التدريسي، بل وتم اعتقاله مع بدء الثورة السورية لمواقفه المبدئية التي كان يصرح بها، في كل مرحلة، ما جعله يستحوذ ثقة من حوله ونقمة أولي الأمر.
لروح الزميل الراحل الشيخ عبدالقادرالخزنوي السلام
تعازينا لأسرته وعائلته وذويه وزملائه وأصدقائه ورفاقه
وإلى جنان الخلد
29-3-2018
مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…