ثلاثة بوستات صباحية:

إبراهيم اليوسف
 
1-بعد انتهاء- دراما عفرين الأبية- أقول: طوبى لمن لم يضع أمام عينيه إلا مصلحة عفرين، وشعبه، على امتداد بطء دوران عقرب ساعة الأسابيع السبع الماضيات، في نهر الدم،. نعمَ من كان” مهربجه”: ضميره، وأمثاله، لاطرفاً على حساب طرف..!
2- رسالة إلى قيادة” المجلس الوطني الكردي”
عليكم بثُّ الحياة في خلايا روحكم، من جديد، أو إعادة بنائكم: المرحلة صعبة
على كواهلكم تقع مهمات ثقيلة: كل من يفكر بمراتب، ومرابت، شخصية، بئسَه، ليتنحَّ، و عليه أن يفسح المجال: لمن يتفانون. بينكم الكثيرون من الجديرين…؟؟؟؟؟
لاتعيدوا خطيئة فقدان -عنان- اللحظة، مرة أخرى، كما فعلتموها، وسامحناكم…
-لن نرحمكم المرة-
3- إلى أخوتنا في ” ب ي د”
لقد توضَّح كل شيء لكل ذي بصيرة، إلا لمن هو وريث فكر العصبية
ليس لكم إلا أهلوكم، فضاؤكم، مكانكم بين أهلكم. لقد سقطت فراديس “الطوباوية-
كنتم خير أبطال. خير مخلصين، لترابكم:
إنسانكم أيضاً، جدير، بأن تجسروا نحوه…!
أنتم أهلنا
ونحبُّكم.
ولا أعني: من استثمروكم..!
*حذارِ من أية مهمَّات لرفع وتيرة الضغينة و الثأر من أهلكم…
كما سينصرف إلى سنِّها “بعض” من هم وراء مآسينا، في قنديل…!
 
https://www.facebook.com/ibrahim.elyousef.1

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…