ما بين الاستلام والتسليم

Malaz Mohamad
سنوات سبع عجاف مرت على شعبنا الكردي بسيناريو معد وبحرفية في أقبية المخابرات وأسدل الستار عن أحد فصولها الآن 
ماذا خسرنا خلال سبع سنوات :
–  فقدنا الآلاف من خيرة شبابنا وشاباتنا في معارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل في منبج والرقة ودير الزور و…..
– التخربب الممنهج للمدارس وحرمان الآلاف من أطفالنا من التعليم .
– هجرة وتهجير أكثر من 50 % من سكان مناطقنا الكردية ومن الفئات الشابة والمتعلمة.
– تفكيك بنية المجتمع الكردي وانتشار ( الطلاق ….العنوسة … الأرامل ..)
– خسارة العديد من المناطق وتهجير الكرد من مناطقهم بدءا من تل عران وتل حاصل مرورا بقرى ريف الباب ثم فاجعة كوباني ثم ما حصل في عفرين . ..
– هجرة أو تهجير أغلب أكراد المدن الكبرى كحلب أو الشام أو المدن الأخرى
– الخسارة الاقتصادية بلغت أرقام قياسية لا يمكن قياسها 
– إنهاء الحالة السياسية في مناطقنا الكردية.
ثم يأتي سياسي بهيم أو محلل كر أو …. يناقشك عن المكتسبات والمكاسب والانتصارات.
أتمنى أن تكون تجربة عفرين ومأساتها هي آخر تجارب جماعة الفلسفة الإيكولوجية .
https://www.facebook.com/malaz.aboshivan/posts/1483238051804849 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…