لماذا انتحال اسم أنصار و قواعد يكيتي

عبدالله كدو 
البيان الصادر باسم” مناصري و قواعد حزب يكيتي الكردي في سوريا.. ” الذي نشر في الفيسبوك ، ينتحل اسم قواعد الحزب و يتهجم على بعض قيادييه، إنما ينتمي إلى تلك التلفيقات التي ظهرت في الإعلام، باسم.. دارا و دلشاد  و آخرين في الآونة الأخيرة.
و هو يندرج في إطار الحملة المسعورة الحاقدة، المعادية للمشروع الوطني الكردي، الذي يحتل فيه حزب يكيتي حيزا كبيرا، و يستهدف بشكل خاص مواقف الحزب المستندة على مشروعه السياسي، المتمثل بالنضال الميداني، الذي دشنه بالبيان/ الملصق، في الذكرى الثلاثين لمشروع الإحصاء الرجعي، و ذلك في خريف 1992، و كذلك يستهدف مشروعه التنظيمي القائم على التجديد، و منه تحديد مدة صلاحية سكرتير الحزب، فوجود أربعة من سكرتيري الحزب السابقين على رأس عملهم الحزبي، الى جانب السكرتير الحالي، يشكل حالة فريدة على مستوى المنطقة ، ما يثير أحقاد و مخاوف المتربصين بالمشروع .  
البيان  لايمت بأي صلة إلى أنصار و رفاق يكيتي، الذين تجذرت لديهم القيم المؤسسية، المتنافية مع هكذا أساليب رخيصة،  وأقول: إن يكيتي باق، و سيبقى وفيا لمبادئه النضالية المستوحاة من روح ” الكردايتي” نحو تأمين الحقوق و الخلاص.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…