
وقد عرف الراحل بمواقفه الاجتماعية والوطنية والإنسانية في منطقة الجزيرة، إذ طالما وقف مع المظلومين، وكان له موقفه الجريء في انتفاضة الثاني عشر من آذار2004، وكانت له اليد البيضاء في حل آلاف القضايا والمشكلات الاجتماعية بحكمة ومسؤولية وانصاف، ليس بين الكرد فحسب، وإنما بين كل مكونات الجزيرة من كرد وعرب ومسيحيين وسواهم..
للراحل جنان الخلد
ولكم جميعاً الصحة وطول العمر
المكتب الاجتماعي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين