منظمة كيفا في مؤتمر الشباب والاقليات في العالم في مؤتمر جنيف

 تلقت منظمة كيفا انترنشونال للصداقة «اسرائيل و كوردستان الدولية» والتي مركزها في دولة المانيا الاتحادية دعوة رسمية من منظمة الامم المتحدة في جنيف للمشاركة في مؤتمر (الشباب و الاقليات في العالم) وقد حضر المؤتمر الدكتور بختيار افرام موكرياني رئيس منظمة كيفا والسيد مندي الصفدي رئيس مؤسسة الصفدي الدبلوماسية والابحاث والعلاقات العامة في تل ابيب وهو ايضا عضو ناشط و قيادي في منظمة كيفا وقد القى الاستاذ كاردوخ جان كورد نائب رئيس منظمة كيفا كلمة باسم منظمة كيفا في المانيا و كوردستان و العالم و اسرائيل ونوه في كلمته على التسامح و المحبة و السلام بين شعوب المنطقة بكل اطيافها القومية و الدينية و المذهبية وعلى امكانية منظمة كيفا مد يد العون و المساعدة عبر مشاريع وبرامج تنموية من اجل شباب الشرق الاوسط وبناء جسور التعاون العلمي والثقافي و الاجتماعي بين شباب الشرق والعرب و الكورد وشباب اسرائيل،
 و نوه ايضا على دعم و مساعدة الاقلية الكوردية في دمشق لتعلم لغتهم و ثقافتهم المحرومين منها وعلى شباب كورد كركوك و كل مكونات كركوك التي تأثرت بشكل سلبي بسبب هجمات داعش والحشد الشعبي باسم الدين على المدينة الكوردستانية و طالب الاستاذ كاردوخ الدعم من الامم المتحدة الذي سيجعل القدرة اكثر على مساعدة الاقليات و الشباب الكورد وغيرهم كالدروز في الشرق الاوسط و العالم كما طالب الامم المتحدة بتقديم دعم لمشاريع دعم لغة الام للجالية الكوردية في المانيا و اروبا وقد وعد السيد طارق الكوردي رئيس المؤتمر بمد يد العون من اجل السلام و الشباب الحر الواعي البعيد عن اخطار الارهاب و التطرف و المخدرات واعراب عن بالغ سروره لحضور منظمة كيفا هذا المؤتمر.  
تغطية الاعلامية سولين خليل


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…