ذاب الثلج وبان المرج للعيان

 المحامي عبدالرحمن نجار 
هل فعل الخونة هو من أجل تداول السلطة التي كانوا يختبؤون وراءها ﻹزاحة فخامة الرئيس مسعود والشرفاء لتسليم كوردستان للأعداء؟ كلنا مع تداول السلطة، ولكن لسنا مع تسليم كوردستان لعملاء نظام الملالي في طهران والنظام الطائفي في العراق ( أوﻻد المتعة )، كي ﻻ يتنازلوا عن أرض كوردستان الطاهرة ﻷولئك اﻷنجاس، لقد ذاب الثلج وبان المرج يا أولي اﻷلباب خوان العهد والوطن!. تباً لكم يوم ولدتم ويوم ترعرعتم على أرض كوردستان وأكلتم من خيراتها يوم حسبكم العالم أنكم من أبناء شعبنا العظيم أحفاد العظماء.
ماهي عجينتكم؟ ماهي الدماء التي تجري في عروقكم؟ كيف أنكم شاهدتم ضحايا اﻷنفال في عموم كوردستان وضحايا الحرب الكيماوية في حلبجة الجريحة وخورمال ونسيتم كل دماء الضحايا والبيشمركة الشهداء اﻷبرار من أجل الجاه والمال. 
وكيف طاوعكم نفوسكم ببيع اﻷرض والعرض، وإدخال العدو إلى كوردستان وفي ليلة الغدر يقتلون أبناء جلدكم والبيشمركة اللذين قدموا الغالي في سبيل حماية شعب كوردستان وكرامته، وحمايتكم أيها الأوغاد.
يقال أنكم أقدمتم على جريمة إغتيال جلال الطالباني بإيعاذ من قاسم سليماني ليفسح لكم المجال في تمرير تلك المؤامرة القذرة بكل سفالة يا بائعي الشعب والوطن، أخترتم بأيديكم مزبلة التاريخ.
ومكان ﻷسمكم في سجل خونة العرض واﻷوطان، هل تعرفون ماذا يجب أن يكون حسابكم؟ لماذا أرتكبتم أقذر نوع من اﻹجرام؟
ما مرتزقتكم في كل مكان اللذين كانوا ابواقاً رخيصة لخدمة اﻷعداء وعملائهم باعوا أنفسهم وساؤوا بكافة أساليب الخسة والدناءة للبيشمركة اﻷبطال وقائدهم سائق سفينة القضية الكوردية إلى براﻷمان، فخامة رئيس كوردستان مسعود ملا مصطفى البارزاني أسود جبال برزان، قارعوا معاقل الغزاة لكوردستان.
كيف تتجرأون اﻹساءة للقادة الكورد العظام أيها السفلة اﻷقزام، والله لوكنتم أبناء الشرف لما رخصتم أنفسكم وبعتم للأعداء الشرف واﻷوطان.
لماذا تبيعون أنفسكم وتعرفون أنه منذ القدم من قبل العبودية يبقى تحت اﻷقدام وﻻيصبح في يوم من اﻷيام سيد القوم وﻻسيد اﻷوطان، أنتم أورام كالسرطان، ﻻ علاج لكم سوى اﻹستئصال يامرتكبي اﻹجرام.
فرنسا: 2017/10/19
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1602057159854895&id=1166262666767682

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…