اتحاد كتاب كردستان سوريا يرسل رسالة دعم الى رئيس إقليم كردستان بخصوص استقلال كوردستان

سيادة الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق
تحية ملؤها الاحترام والتقدير
بمناسبة اتّخاذكم القرار التّاريخي والحكيم للقيام بإجراء الاستفتاء الشعبي لتقرير المصير للشعب الكوردستاني في الخامس والعشرين من أيلول لهذا العام، نبارك – نحن في اتحاد كتاب كوردستان سوريا – هذه الخطوة الجريئة ونؤيّد هذا القرار التاريخي كإحدى أبرز الانعطافات المصيرية في تاريخ الشعب الكردي، ونرجو من الله أن يكون عوناً للشعب الكوردي فيما يصبوا إليه ويسدّد خطاكم في تحقيق الأماني والأهداف التي طالما دفعتم الغالي والنفيس من أجلها, وفاءً لدماء الشهداء.
سيادة الرئيس, لا شكّ أنّ هكذا خطوة سوف تصطدم بتحديات كثيرة، لكنها ستزول أمام إرادتكم الفولاذية إيماناً بعدالة هذه القضية, وإيماناً بتحقيقها، وأن جميع المؤامرات ستتحطم على صخرة نهج البارزاني الخالد.
سيادة الرئيس الموقّر:
 لقد أكّدنا دعمنا لسيادتكم بخصوص استقلال كوردستان في لقائنا التاريخي مع جنابكم بتاريخ 9/10/2016 ونكرّر دعمنا ومساندتنا لكم نحو تحقيق طموحات الشعب الكردي في الحرية والاستقلال, ليعيش بأمن وسلام على أرضه التاريخية والمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية.
قامشلو  في 2/8/2017م
اتحاد كتاب كردستان سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…