نداء إلى الرأي العام: بأسمي المحامي عبدالرحمن نجار وبأسم المحامين وكافة المثقغين الكورد الأحرار:

تعرضت الأديبة والشاعرة السياسية الأمازيغية مليكة مزان صديقة الشعب الكوردي للإعتقال من قبل السلطات المغربية بسبب أفكارها النيرة وٱرائها الإنسانية الحرة دفاعاً عن حقوق الإنسان وحقوق الأقليات وحقوق الشعوب، وتعرية الأنظمة القمعية الديكتاتورية.
وحيث أن الحق في حرية الرأي وحرية التعبير حق أساسي يظهر في عدد من الإتفاقات الدولية والإقليمية.وتعتبر المادة ١٩في العهد الدولي للحقوق المدنية و السياسية الإطارالدولي الأساسي الذي يقنن هذا الحق. وتنص المادة ١٩على مايلي:
1- لكل إنسان حق في إعتناق ٱراء دون مضايقة.
٢- لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكاروتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبارللحدود، سواء على شكل مكتوب أومطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها…إلخ. 
ويعتبر الحق في حرية الرأي والتعبير عموماً بأنه الحق الأساسي الذي يشكل إحدى الدعائم الجوهرية للمجتمع الديمقراطي.لذلك ندين ونشجب بشدة اعتقال السياسية الأمازيغية الحرة مليكة مزان بسبب أرائها الإنسانية، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة للتدخل لدى النظام المغربي للإفراج الفوري عنها. 
حيث أن مكانها ليس المعتقل بل بين شعبها الأمازيغي الشقيق.
https://www.facebook.com/1166262666767682/photos/a.1167138890013393.1073741828.1166262666767682/1567960983264513/?type=3&theater
 


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…