كل شمال سوريا يجب تعقيمه من الكرد

توفيق عبد المجيد
دكتور عطا كامل معارض سوري وأمين عام لحركة الديمقراطيين الأحرار:  
 إنه عطا كامل المعارض السوري ، والأمين العام لحركة الديمقراطيين الأحرار ، ومن حقنا أن نسأل ؟ أنت تعارض من يا سيد عطا ؟ ولماذا لم تسم حركتك باسم ” الديمقراطيين العرب الأحرار طالما أن القوموية امتزجت بدمك واختلطت بلحمك وتغلغلت في شرايينك ؟ فما رأي المفكرين والرموز العرب بهذا الكلام الذي ينضح عنصرية وشوفينية بغيضة ، فإذا كان السوري الكردي هو أخوك يا سيد عطا فهل يرضيك أن نقول السوري العربي هو أخونا ، لكن نحبذ أن تكون المواطنة السورية المجردة من ” العربية ” هي المقياس ،
لقد كنا أخوة في دولة كان اسمها ” السورية ” وأمثالك من العنصريين عرّبوا اسمها إلى الجمهورية العربية السورية ، أترك الرد على كلامك الذي لا يصدر إلا عن شخص غير مؤهل لحمل لقب المواطن السوري للأخوة العرب الذين تربطنا وإياهم أواصر كثيرة ، ولا يشرفنا أن نكون أخوة معك ومع أمثالك ، أما عباراتك ” أنظف وأعقم والتعقيم ” فأترفع عن الرد عليها لأن التعقيم لا يكون إلا باستعمال المبيدات الحشرية ، والكرد ليسوا حشرات أيها الديمقراطي الحر ، فإذا كنا ضيوفاً عليك وعلى أمثالك من الكرام فهل يجوز أن تمد يدك إلى جيوبنا وتسرق هوياتنا ؟ أما مسؤول منظمة حقوق الإنسان الذي يهدد الكرد بالقنبلة النووية فسيكون الرد عليه في منشور آخر ، لكن ليتذكر هؤلاء ومن على شاكلتهم الدولة الأيوبية وامتداداتها المعروفة لديهم ، وعائلة محمد علي باشا وأصولها الكردية وكم حكمت مصر ، والرؤساء الكرد الذين حكموا بلادهم عندما كانت المواطنة السورية هي السائدة . وهذا كلامه وقد اقتبسته حرفياً من مقطع فيديو :       
” الكرد عبر التاريخ كانوا مرتزقة الغير ، سوف أقول الحقيقة المطلقة ، الكردي بليد بالوراثة ، لا يرد ، ولا يتكلم إلا ما تم كتابته له ، أو تم لإفهامه له كالببغاء ، انا أعيب على أخوتي العرب المفكرين والرموز أن يقولوا الكرد أخوتنا ، الكردي ، السوري الكردي هوأخي الذي هو في دمشق ويحترم العلم السوري وهوية سوريا العربية ، وتاريخ سوريا ، هذا أخي ، ولكن أن أداهم وأن أتماهى مع خطاب كردي قومي حجري متخلف جاء كاحتلال ، أنا أدين هذا الكلام ، الكردي ليس اخي ، الكردي محتل ، الكردي غازي يجب ان أطرده من بلادي ، وأن أنظف بلادي وأعقم أرضي كي أعيش ، وأحصن وحدة بلدي ، الكردي يجب طرده من سوريا ، كل شمال سوريا يجب تعقيمه من الكرد الوافدين الذين أثبتوا أنهم ضيوف غير كرام ” .
9/9/2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…