مليكة مزان: أيها الكرد صوتوا بـ «نعم» فأنتم تاج على رأس كل البشرية

توفيق عبدالمجيد
نشرت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للناشطة الأمازيغية صديقة الشعب الكردي بلا حدود ، وهي تشير فيه إلى الفرصة التاريخية للكرد ليصوتوا بـ ” نعم ” لاستقلال كردستان بعد أن برهن الكرد للعالم أنهم شعب مسالم ومتسامح مع كل الأعراق والأديان ، آملة وراجية أن تشاهد قريباً دولة كردستان لتطلب جنسيتها . تحية محبة واحترام وتقدير من أبناء الشعب الكردي لهذه المناضلة الإنسانة ، وللشعب الأمازيغي الشقيق . كلمتها في الفيديو وهي تحيي أهلها الكرد :
” هذه فرصة تاريخية قد لا تعوض مرة أخرى ، وأنا بطلب منكم ، بلتمس منكم ، بترجاكم أنكم ما تضيعوا هذه الفرصة لا عليكم ولا علينا ، لازم تصوتوا بنعم للاستفناء عشان حرية شعبكم ، عشان استقلال شعبكم ، عشان كرامة شعبكم ، صوتوا بنعم لاستقلال كردستان ، عشان نعرف ازي نحبكم ازي نصفق لكم من مئات الكيلومترات ، وعن بعد آلاف الكيلومترات ، أنتم برهنتو للعالم كلو أنكم شعب محبة وسلام ، شعب متسامح جداً مع كل الاعراق والثقافات والأقليات الموجودة في المنطقة ، أنتم تستحقون كل المجد ، كل خير ، كل سلام ، كل ازدهار ، أنتم في المنطقة تاج على رأس كل البشرية . فأرجوكم خلونا نفرح بكم ، خلونا نسمع عن دولة كردستان ، خلينا نعرف نطلب جنسية بلدكم “.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…