الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكُردي في سوريا تُعفي السيد سيامند حاجو من مهامه في رئاسة التيار

قرّرت الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكُردي في سوريا اليوم وفي إجتماع استثنائي إعفاء السيد سيامند حاجو من مهامه كرئيس للتيار، وذلك بسبب تصريحاته اللامسؤولة بحق الرئيس مسعود البارزاني وعدم إلتزامه بقرارات المجلس الوطني الكُردي وبرنامجه السياسي والتصرف بعقلية فردية استئثارية رغم كلّ المحاولات التي قامت بها الهيئة القيادية للتيار لثنيه عن هذه السلوكيات وإعادته إلى جادة الصواب ولكن دون جدوى كما إرتكب الكثير من الخروقاته التنظيمية وأصرّ على عدم الإلتزام بما يصدر عن قيادة التيار ومؤسساته ويسعى إلى خلق التكتلات داخل منظمة أوربا ومنظمة كُردستان العراق، كان أخرها عقد كونفراس غير شرعي لمنظمة كُردستان العراق دون علم الهيئة القيادية وخرقه للنظام الداخلي وإحضاره لعشرات الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالتيار بالتنسيق مع أحد أقربائه في أحد مخيمات اللجوء لضمان نتائج الكونفراس واقصاء مسؤول المنظمة السيد جهاد حسو، كل ذلك يؤكد على اصرار وسعي السيد سيامند حاجو إلى فرض عقليته التسلطية والاستئثارية على منظمات التيار بعد فشله في تمرير أجنداته على منظمة أوربا.
وفي اجتماع خاص واستثنائي قرّرت الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكُردي في سوريا للأسباب المذكورة أعلاه إلغاء نتائج الكونفرانس غير الشرعي لمنظمة كُردستان العراق، كما قرّرت الهيئة القيادية بالإجماع إعفاء السيد سيامند حاجو عن رئاسة التيار وتجميد نشاطه حتى المؤتمر القادم على أن تقوم الهيئة القيادية بتسيير الأمور التنظيمية والسياسية للتيار والتحضير لعقد المؤتمر العام بأسرع وقت ممكن لإنتخاب هيئة قيادية جديدة قادرة على حمل المسؤولية وتحمّل مسؤولية الرسالة الكبيرة الملقاة على عاتق التيار كمدافع عن حقوق الشعب الكُردي كما نؤكد دعمنا للمشروع القومي الكُردي الذي يقوده الرئيس مسعود البارزاني في سعيه الدؤوب لإعلان دولة كُردستان المستقلة. كما تُعاهد الهيئة القيادية جماهير شعبنا الكُردي بأن يبقى تيّار المستقبل الكُردي في سوريا متمسّكاً بنهج الشهيد مشعل التمو وسنستمر في نضالنا ضمن المجلس الوطني الكُردي في سوريا ومع بقية القوى الديمقراطية السورية الأخرى لتحقيق كامل حقوق الشعب الكُردي في سوريا ديمقراطية تعددية اتحادية.
الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكُردي في سوريا
1 أب (أغسطس) 2017
قامشلو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…