رؤية حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية بصدد «الارهاب في سورية»

يبدوا بان اللغط سيحتدم فيما نشر مذكرة هيثم المالح رئيس الدائرة القانونية لائتلاف قوى المعارضة والثورة السورية , والتصريح الاعلامي الذي اخرجه الائتلاف على ان مذكرة هيثة المالح بمجملها “..عبارة عن افكار غير متوافقة مع سياسة الائتلاف “, واليوم نتفاجأ بتصريح سياسي من الائتلاف يتعارض مع تصريحه الاعلامي في خطوة متفقة مع مذكرة هيثم المالح , بشأن ادراج حزب الاتحاد الديموقراطي ( ب ي د ) في لائحة الارهاب العالمية ( مع الاختلاف في ان الائتلاف يعبر عن موقفه بان ب ي د منظمة ارهابية  !!!) ..
تناقض وموقف مثيرة يدعوا الى ان اقطاب الائتلاف في موقف من لاموقف لهم ( شوفينيين وعروبيين وبعثيين وشيوعيين وعلمانيين واسلامويين ومتزمتيين  ومعتدلين وووووو).
وعلى هذا ومن خلال القاعدة في ذكر بانه لايوجد مصطلح متفق عليه عالميا في تعريف الارهاب ولكن الجميع متفق على _  بانه خطأ  في قتل إنسان برئ، إلا أنه لا اتفاق على من هو البريء ؟_,
من جهتنا نصرح بان مايقوم به الائتلاف في تصنيف السوريين عموما ” لصقة الارهاب ” بحسب رؤوى ومواقف لايمت الى العيش المشترك و السياسة والقانون والاخلاق, بقدر تسلط  امراء الحرب والمال الحرام على مقدرات السوريين الذين يعانون التشرد واللجوء والفقر والذل وضنك العيش , سواء من النظام وتوابعه واتباعه, او من لدن من تواجد في ان تكون سورية دولة محتلة من قبل الروس وايران, وترك العنان بفرض ميليشيات لملمت من شذاذ الافاق للفتك بالسوريين ووطنهم ..
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية 
31/7/2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…