مجموعة منظمات الاحزاب الكرديةّّ في كوباني تنعي المهندس محمد كمري

كوباني: 3-7-2007 : تم تأبين المهندس محمد كمري صباح هذا اليوم بحضور آلالف من أبناء الشعب الكردي في سوريا بكافة شرائحه السياسية و الثقافية و الاجتماعية والمهنية, وتم القاء كلمة مجموعة منظمات الاحزاب الكرديةّّ  في كوباني من قبل الناشط في مجال حقوق الانسان وعضو اللجنة الاجتماعية في حزب آزادي الكردي في سوريا الأستاذ مصطفى عطي ( آبو آرام ) وهذا نصها:

رفاق وأصدقاء وذوي الفقيد أيها الحشد الكريم

أعزيكم جميعا بهذا المصاب الأليم الذي ألم بنا بفقداننا واحدا من أبناء هذه القرية الكريمة تل غزال.

لقد كان ملكا لنا جميعا ولأهله وذويه وأصدقائه وأبناء منطقته, لقد ولد فقيد المرحوم الأستاذ محمد كمري في هذه الأسرة الكريمة الكادحة, تعلّم حب العمل والعطاء والعلم والتضحية, وتعلّم المرحوم وأنهل من هذا نبع القيم والأخلاق و الإخلاص في العمل .

لقد درس الإبتدائية في هذه القرية وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية في عين العرب (كوباني) وأكمل دراسته الجامعية في جامعة حلب كلية الهندسة- فرع الكهرباء وتعيّن موظفا في مجموعة كهرباء عين العرب ثم رئيسا للمجموعة , إلى أن فقدناه اليوم .

بفقدانه فقدنا شابا في عزة شبابه وفي عنفوان عطائه يواصل الليل بالنهار ليأمن لكم النور وهو مسرور بما يقدمه من عطاء, كان يسهر ليأمن الراحة للآخرين .

هكذا كان دائما لذلك خسارتنا كبيرة بفقدانك أيها الأخ العزيز لقد كنت مجدّا في كافة مجالات الحياة ومثالا وقدوة لزملائك في العمل و الوظيفة وال! بيت .


الأخ العزيز المهندس محمد كمري ( أبو جوان ):
 هكذا كان القدر ومشيئة الله وخطفك من بيننا وأنت لم تكمل المشوار ولم تكمل ما كنت تخطط له لخدمة الآخرين, لذلك لم تكون فقيد أهلك فأنك فقيدنا جميعاً, فهذا الحشد الكبير يؤكد لك بأنك في القلب روحاً وقيماً ولو رحلت عنا جسداً, إن هذا الحشد لن ينسى ولن يبخل بشقائه وتعبه وبعطائه لأبنائه المضّحين أمثالك .
لقد كنت مثالا في كل شيئ ولكن هذه هي ارادة رب العالمين .

فعليك رحمة الله وللحضوروالأهل والأصدقاء الصبر والصلوان, وللأطفالك الفخر والاعتزاز بما قدمت وزرعت.
وإنّ لله وإنّ إليه لرجعون.
مجموعة منظمات الاحزاب الكرديةّّ  في كوباني 
– الثلاثاء- قرية تل غزال – كوباني ( عين العرب) حــلب- 3/7 /2007    
– تقبل التعازي في مدينة كوباني منزل أهل الصيدلي مصطفى كمري, جنوب المصرف الزراعي خلال ثلاثة أيام.
– وعلى الموبايل: 0955580468
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…