تصريح القوى الديمقراطية الكردية في سوريا بمناسبة اختطاف المناضل عادل ابو جميل

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من شهر تموز الفان واثنى عشر وقبيل الغروب طالت يد الغدر والخيانة والعمالة مجتمعة على اختطاف المناضل الكبير ورمز الثورة السورية في مدينة قامشلو جميل عمر ابو عادل. 
نعم لقد تكاتفت يد الغدر والخيانة والعمالة فيما بينها وخططت للتخلص من هذا الصوت الحر صوت ابو عادل الذي كان يدوي عاليا امام جامع قاسمو وفي موقع دوار منير حبيب وفي كل شارع من شوارع مدينة قامشلو للتخلص من هذا النظام والانتقال بشكل سلمي الى دولة ديمقراطية تعددية برلمانية. 
لقد كان المناضل جميل عمر ابو عادل وطنيا بقدر ما كان كرديا كان يدعو للوحدة الوطنية ودولة تعددية برلمانية يقر دستوريا بحقوق الشعب الكردي الذي يعيش على ارضه التاريخية وفق العهود والمواثيق الدولية .
لقد تكالبت قوى العمالة والخيانة والغدر على هذا المناضل واستطاعت أن تغيب صوته في سماء مدينة قامشلو ارضاءا لاسيادهم .
لكن التاريخ لن يرحم هؤلاء وسيظهر عاجلا ام اجلا من اقدم على هذه الخطوة الجبانة.
نحن في القوى الديمقراطية الكردية في سوريا نعاهد المناضل المختطف جميل عمر ابو عادل على السير وفق مسيرته النضالية التي اتفقنا عليها سوية منذ ان بدئنا العمل معا نناصر الثورة السورية المباركة وندعو الى اسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته والاقرار بحقوق الشعب الكردي دستوريا
النصر للثورة السورية المباركة 
المجد والخلود للشهداء
الحرية للمختطفين وفي مقدمتهم المناضل جميل عمر ابو عادل 
القوى الديمقراطية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…